في محط قده ملان اوادم (ناس) , وتالي (وبعد) شلينا بعض العفش لما حيث الوعد ورجعوا للباقي وصلينا جماعة الفجر , وبعد فكينا الحرام وسرحنا مكة لطواف الإفاضة منا ستة احنا وعلي بن بوبكر وبوبكر بن عجرومة وولده محمد وعوض بن مجلبع وعلي بن حسين ولفقير (المتكلم) وجينا الى لحرم وبعد في الحرم دخلنا لشرب من زمزم وكلين ضاع في حدة (جانب) .
وانا وعلي جينا لا عند لكعبة وحصلناها مفتوحة والحطيم (الزحام) على لباب وفيها مداحشة عظيمة وطلعنا على كود (بصعوبة) وركعنا في اركانها لأربعة وفي وسطها وتمسحنا بها وجينا وهم يلبسونها الثوب , وطلبنا الرخصة للطلوع وسلمنا دي كُتب للبواب وطلعنا بمحايلة ومداراه وجينا الى عند الباب الذي يخرج الريم (السطوح) ومنعنا واحد وسلمنا الذي قسم وهوه شيء يسير حقير ما له ذكر ولحسبه عندنا وعند الله ما هوه ضايع , وخرجنا الريم حقها الحمد لله على ذلك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على ذلك , وبعد عاونّا (ساعدنا) الذي يلبسونها لصلح معهم في لباسها لجديد الحمد لله على ذلك وظلينا على ريمها واركانها ومدة جلوسنا على السطح ثلاث ساعات وكلما ضمينا وصيا لنا في كوز من زمزم لشرب بريالين يرسلها للاولاد يظهرونه (يطلعونه) لنا في هندول (دلو) لشرب منه لحتى لروى اكواز كبار ، ومدماك المبنا حقها با يقع أربعة اذرع ولشفي (نطل) على اهل الطواف ولشوفهم تحتنا يوم يطوفون ، وبعد قلنا له با لصلي الجمعة عليها لحمد لله على ذلك وبعد قال ان الصلاة عليها مكروهة ولا يلزم البركة حاصلة , وبعد نزلنا وقال اذا عادكم تريدون العصر عدتوا واهلاً وسهلاً ونزلنا ودعوا لنا فيها اهلها من بني شيبة , وبعد نزلنا منها وجلسنا في البرندة (الشرفة) حقت لحرم وبعد صلينا الجمعة وجلسنا في الحرم وصلينا العصر , وبعد خرجنا وتغدينا وعندما نظرنا الذي في لحرم وفي السعي قلنا الذي في منى في مكة .
وروحنا من ريال في موتر الى منى وجينا وقلنا معد حد في الدنيا ناس الا في منى , وبعد صلينا المغرب في منى ومسينا في الخيمة قريب المسجد مسجد الخيف في منى يا خير مسجد , وظلينا وجانا الشيخ صالح بن عبد الله بن محسن والشيخ عبد لقادر بن حمد بن عبد لقادر وواحد مدحجي معهم وظلوا عندنا وجاء الأخ حمد بن عبد الله بوعبد والأخ عبد الله بن عمر بن صالح بن سالم بن حمد بن جعفر وكذلك بن السيد سالم وولد محمد أخيه و سالم الجونية وعلي بن لكسر ومسعد بن حمد وصالح أخيه وعوض بن لوقيه وأهل الجرو وصالح بن حمد با فياض وأهل عتيق وأهل باراس وأهل المصينعة محمد بن ديمش وبن الهامل وبن حيدرة بن كليس وهولا المذكورين معاودين وصلينا لعشا جماعة , واصبحنا وصلينا الفجر واصبحنا الى الضحى ووصلونا لمشايخ من محطّهم من مكان بعيد يعاودون وجلسوا عندنا ساعة وتقهوو , وبعد سرنا لا عند اصحابنا حمد بن عبد الله بوعبد وعبد الله بن عمر وحمد بن عمر لحاج في محط قريب.
روحنا بعد لزوال لرجم الشيطان الجمرات كلهم من عند الصغير الى عند مولى العقبة ما هم متباعدين في منى في سكة واحدة في لسوق , وبعد نشرنا لا عند عبد لقادر بن حمد وعمر اخيه وعيال علي عبد لقادر لانهم دي جونا للعواد هم وصالح بن عبد لله في مكان واحد وهل عبد لقادر عندهم مذيب ووصلناهم برَد العواد , ورجعنا وصلينا المغرب جماعة , وحصل وقت لعشا وسرنا الى المسجد مسجد الخيف يا خير مسجد وما اوسع جوانبه وصلينا العشا فيه , وقام واحد مصري لله دره من عالم فصيح وذلك في قبلة المسجد يوعظ المذكور ولحتى انتهاء المجلس وهوا قايم وبعد رتب لفاتحة , وخرجنا الضاحي (الساحة الخارجية الملحقة بالمسجد) وهوه ملان امة جلوس وعبرنا بعد ما قرينا لفاتحة والتمسنا الدعاء فيه , وهم اثنين من مصر جلوس مرة اخوان وواحد منهم سبَّر(بداء) يقرا في سورة اقترب في اخرها وهي حصلت المداحشه الكثيرة وجلسنا بجنبهم انا ولأخ بوبكر بن عبِد الله بن بوبكر وهم قفاه من اهل الجهة وجلسنا والبكا من لحاضرين عند لقراءة كثير , وقرأته يا خير قراءة عليه سلام ما احسن قرأته وأجمل صوته وبعد سكت , وقالو بعض الحضور عادك اقرا وسَبَّر أخيه في سورة الرحمن يا خير فصاحة ويا خير قاري ويا اجمل صوت لحتى جُود (اغلب) لحاضرين يبكون , وبعد جابوا مديحه في الحج يشلونها مرة باصوات جميلة لحتى ان واحد هندي في المجلس يصفق بيده ويرعش بعمره ونهوه عن ذلك ولا قبل حتى سكتوا عندما لحّقو (اكملو) , المديحة يخرجونها في اركان لحج جميعها وآخرها في زيارة النبي صلى لله عليه وسلم , وبعد رتّبوا لفاتحة وسرينا وتسمرنا في المحطة الى الليل لساعة ست ونمنا , وصلينا لفجر وبعد سرحنا الى عند الأخ صالح بن عبد لله بن محسن في جانب الجبل الثاني حق منى , وسرنا وزرنا مذبح سيدنا اسماعيل عليه لسّلام , وبعد رجعنا وروحنا ورجمنا الجمرات ونشبنا (وقعو في زحام) وروحنا العفش اعطيناه الجماعة بوبكر بن عبد لله بن بوبكر وبن عجرومه وولده محمد وعوض بن مجلبع وعلي بن ابوبكر بن فريد وهادي بن لسود ومحسن بن مسوح هذولا في الخيمة حقتنا واحنا قلنا لركب مع بن عامر , وجينا لا محل البابور فوق لعقبة وجينا وهوه قد روح معد خلوه العسكر لأنهم وهم اذوه بلبج وهم يلبجون السواقة اللى غلطوا قليل والا استقام قليل .
وروحنا من منى رجل (مشي) وجينا الى نص الطريق وهي مثل الجراد المنتشر مروّحه الرجال تبا التمشية ولا عد وصلت على السيارات , وسمعنا انهم يقولون مليون على ارض السعودية , وضمينا (عطشنا) في شمس قايلة وبعد معنا ماء شربنا من طاسة (حافظة) عطانا ايّها الشيخ صالح حقت البرد يقر فيها اربع وعشرون ساعة البرد وما بارد وشلها بيدي , وجينا الى عند عبد الله علي بن هادية ومسينا عنده ونمنا تعابا وهيه كما لا لجول لحمر في حبرة من الصعيد منى علاها الى مكة والا هيه طويلة المسافة (يقصد المسافة بين مكة ومنى ) وتقهوينا ومسينا على عشا روتي ونمنا , واصبحنا الفجر في لحرم الما غالي من جور الناس , وصلينا الفجر وخرجنا لدور لبن عامر وحصلناه في جياد وقدنا لبا قهوة من عندهم من حقتنا , وخرجنا وتغدينا وصلينا الظهر والعصر في لحرم , وبعد روحنا العمرة من ريال مسير وجاي واعتمرنا حنا وهل مصر يا خير رجال واعتمرنا وصلينا المغرب ولعشا في العمرة , وجينا وهي فيها مثل الجبال لامة والطواف ملان ورجعنا وطفنا طواف العمرة وسعينا العشاء وهي مثل الجبال لامة زحمه , وبعد سرينا لدور لبن عامر في سكة جياد للمواتر وحصلت الموتر قد امروا عليه العسكر يخرج من باب جدة وخرج وسرينا ومسينا لدور له ولا حصلناه , وبعد مسينا في الحرم المكي والنوم قليل وبعد انا صلينا الفجر وعبرنا لدور للسيد على لأهدل واخوانه وهم اربعة وهوا الرابع اظهرنا هم (طلعوايحجون) حجاج السيد علي لأهدل طالب علم اظهرته للوالدة جميلة وواحد من اخوانه للأخ علي بن عبد الرحمن ولوالده شاخة بنت علي اطلعه علي بن حسين وحاج لوالدته فاطمه بنت محمد بن صالح , وبعد حصلناه على كود (بصعوبة) في رباط اليُمنى وسلمنا له الذي باقي عندنا .
وسرحنا ودورنا للموتر وحصلناه بباب جدة بعيد تعبنا غاية التعب ولحمد لله على ذلك , وبعد رجعنا وطفنا طواف الوداع وخرجنا من باب الوداع بعد ما خذنا لنا طوس (جمع طاسة وهي العلب معباة ما زمزم) من زمزم من ثلاث بريال عربي نص ريال فرنصة اخذنا بثلاث وعشرين ريال واخذت درزن مسابح حجر من ربية المسبحة واخذنا اربعة عقل للعيال من ربية ونصف واخذنا قراطيس كحل من ثلاثين بريال صغار ومن خمس تعشر كبار بريال واخذنا اربعة صغار وبريالين ابو خمس تعشر واخذنا اثنين قوارير زباد من ريال زباد حبشي وخذنا ثنين مشاط حديد من ريال , وبعد خرجنا وجينا الى عند الموتر وركبنا وخذنا الى الشميسي ورجعنا من الشميسي مركز قريب من مكة وقالو الموتر هذا غريب ما له رخصة يشل الركبة , ورجعنا الى باب جدة وبعد ركبنا في موتر ثاني من ريالين ووقع علينا مطر وبرد في الموتر وسلم الله , وبعد خرجنا الى باب جده مضراب ريفل (مسافة طلقة رصاصة البندقية تعبير عن البعد) ونزلونا قالو لا حد يركب في هذه لمواتر حقات الدولة ونزلنا وركبنا في موتر ثاني من ريالين ووصلنا لعشاء جدة , وبعد امسينا في لمكان الذي استكروه الجماعة علي بن بوبكر وجماعته وصلينا وصبحنا .
وبعد عزمنا لمدينة الساعة تسع عربي وتوكلنا على الله ليلة البرك (الاربعاء لانهم يتشاءمون منه) 15 لحجة ووصلنا العشا ليلة لخميس ست عشر لحجة ، وجينا لا رابغ العشا واحنا في لموتر حق بن عامر والحماطي معنا ومواتيرهم غربة (الغربة الناس الذين من خارج البلد) وقالو ما رخصة للمواتير الغربة من الشركة وبعد امسو يتخاطبون لحتى اعطوهم اربعين ريال ورخصوا لهم , وعزمنا وجينا الى شق الطريق ونمنا ومعنا مذيب بن صالح بن فريد , وبعد سرحنا وجينا المسجد واصبحنا فيه وهي شمس عسره (شديدة) وسبكتنا (اصيبو بضربة شمس) جم ومرض علينا مذيب ولقينا غدا ولا ذاقه الغداء , وبعد روحنا طريق المدينة نورها الله نور على نور وجينا نجد واطي ونظرناها يا خير نظرة , وبعد وصلنا الى بير سيدنا علي (يقصد ابيار علي كان يعتقد انها بير سيدنا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) وتغسلنا وصلينا المغرب , وبعد وصلنا الشرطة وامحنونا (اتعبونا) على هذه لمواتير الغريبة وبعد سلموا لهم خمسين ريال , والذي في مكة أمر على بن عامر لا عاد يعود , وبعد طلقونا من الشرطة وصلينا العشاء في مسجد القمامة , وبعد سرينا السوق وسألنا على رباط لحضارم وروانا اياه واحد بريال شقا (اجرة) وجينا وهوه مقفل المخازن جميع مع موظفين فيه وبعضهم بمكة او كلهم , وبعد ظهرنا لريم (طلعنا السطوح) ونمنا احنا واهل دثينة واهل البيضاء ومسينا في حفد (ضيق) واذن الفجر وطرحنا قشنا (عفشنا) عند (شيانه ) حرمة من هل دغار (قبيلة عولقية) حاجة , ونزلنا وصلنا الحرم المدني ما شاء الله عليه كان وصلينا الفجر مع الجماعة وهو يوم لجمعة , وبعد جانا السيد السقاف وزار بنا وخرج البقيع وزار بنا سيدنا عثمان وبعده سعيد لخدري وسيدتنا فاطمة بنت اسد مُرّة وبعد سيدتنا حليمة السعدية وبعد سيد نافع لقاري هوه وسيدنا مالك صاحب لمذهب وبعد سيدنا ابراهيم بن رسول الله وسيدنا العباس , وبعد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم التسع الذي توفا عنهن وسيدتنا فاطمة بنت رسول الله وبعد سيدنا العباس وجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين لعابدين كلهم في لبقيع , وبعد الشهداء في لبقيع وبعد سلمنا له صدقة الذي كتب من سوى (غير) الزيارة , وبعد سلمنا للمؤذنين ولخدم لبقيع ولخدم لحرم والمساكين الذي كتب لا اله الا الله ما اكثرهم ضيوف الله الله يرزق لجميع , وبعد خرجنا لدور لنا مكان ما الرباط فيه ربشة , وحصلنا المكان الذي نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله من مكة قريب من الحرم مخرجنا منه الى الحرم واستكريناه (استأجرناه) باربعين ريال في ثمان ايام احنا وجماعة من اهل البيضاء وجبنا عفشنا اليه وفرحوا الجماعة به لأجل لقرب يسمى بيت سيدنا ايوب لأنصاري .
وبعد تقرعنا وخرجنا الحرم وصلينا لجمعة بعد ما قرينا ما تيسر من القران والدعاء , وبعد زرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ودعينا في مكان الوحي الذي ينزل فيه سيدنا جبريل بالوحي , وخروجنا من لحرم الى باب سيدنا جبريل الذي يدخل فيه مسمى باب سيدنا جبريل عليه السلام , وبعد خرجنا الى البيت لبا عند مذيب معه سحاره (شنطة حديد) ومفتاحها مع عبد ربه ابنه اختجل (تأخر) يدور حقته الرخصة والمواتير معد تعطى وعد لمّا يربع (يلحق) عمره في أير(غير) حاجة وقلنا شي معك مفتاح وهو يقول:
قال الفريدي بن رويس لعولقي ............... شفنا جربنا وقتنا في كل حال
ذي ما معه مفتاح بيده يقبضه .............. با تنكسر سحارته بين الرجال.
وحصلنا احمد ناصر لمدحجي بن لماحل معه شغل في لمدينة وجزاه الله عنا خير هوه الذي دور معي للبيت ولا قصر وسلم شقا على لعفش من عمره منع منه لا لسلم شي ، والطريق ما بين مكة ولمدينة بطن حنش (مستوي) اوله جوال ومن رابغ الى لمدينة جبال رواسي وسبحان الذي فلقها للطريق لمذكور ما طلعنا نجد ولا نزلنا منه , وبعد اصبحنا بكرة السبت وسرحنا في موتر لحنا ولمزوّر(من زار بهم ) السيد وكيل لحضارم السيد السقاف ، وسرحنا في مواتر الى مسجد قبا وصلينا فيه وشربنا من بير الخاتم حقت لنبي صلى الله عليه وسلم , وبعد سرحنا الى أُحد في الموتر اخذناه من ريال عربي وسرحنا وزرنا سيدنا حمزة رضي الله عنه وسيدنا عقيل بن أمية وعبد الله بن جحش وسيدنا شمس بن عثمان ، وبعد زرنا الشهداء في درب ، وبعد نزلنا لعين حمزة وتوضينا تنبر(تنبع) من لقاع ماء عذب تسمى عين السلامة وصلينا في مسجد السلامة في أحد ومسجد السيد علي لعريضي , وبعد تصدقنا بما كتب الله عندهم مساكين ما يحصيهم الا الله جلوس صفوف اكثرهم نساء وأطفال ، وبعد سرحنا الى مسجد القبلتين وصلينا فيه ركعتين وعنده مساكين واجد (كثير) ، وبعد سرحنا في المواتر الى لخندق الى لمساجد التي فيها اول مسجد سيدنا ابي بكر وركعنا فيه ركعتين وبعد مسجد سيدنا عمر بن لخطاب وركعنا فيه ركعتين وخرجنا مسجد سيدنا سلمان لفارسي وصلينا فيه ركعتين وبعد نزلنا وصلينا في مسجد يسمى مسجد الفتح ركعتين , وبعد سرنا وصلينا في مسجد سيدنا علي ركعتين وبعد نزلنا وصلينا في مسجد سيدتنا فاطمة ركعتين , والمواتر عشقت (جنبت) عنده وركبنا ووصلنا الى المدينة ونزلنا ودخلنا من باب لسّلام وتوضينا من الحنفيات , ودخلنا الروضة وصليت ركعتين في محراب النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الروضة والجماعة صلوا من ركعتين في الروضة مذيب بن صالح ولأخ علي بن حسين وبوبكر بن عجرومة وأهل مدحجي علي بن بريك لمدحجي وحمد بن علوي بن ناصر لمدحجي وبعد قمت وصليت في القبلة حقت لحرم الشريف , ودعينا في مقام سيدنا جبريل عند هبوطه بالوحي , وخرجنا من باب جبريل الى المكان حقنا وجينا والقهوة ناجحة (مطبوخة) القتها شيانه الدغارية جزاها الله خير , ومعنا احمد بن علي بن محمد من اهل عمر هوه ووالدته من اهل خورة جزاه الله افضل الجزاء قابضنها في حضنه , وبعد خرجنا وصلينا في الحرم الظهر ولعصر والمغرب وخذنا لنا تنك تمر باثنعشر ريال عربي تمر زين عليه لحامه (مقفل باللحام) , وبعد صلينا لعشا والصلوات لمذكورة في الروضة الشريفة الحمد لله , وروحنا الى المكان حقنا ونمنا واصباحاً خرجنا وصلينا لفجر في الروضة واجا واحد مصر ي واستقام يبا نَفَس وقالو ماشي نفس وقال هذا المسجد يتسع ولو لمئتين مليون يقول وجلس وحصلنا له سعة مع قدرة الله ،
ونتداحش (متضايقين) وقال لهم واحد مصري {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الحجرات2 وقال ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11.
وركع واحد فوق رجل بوبكر بن عجرومة وقال له اتق الله وقال هذا الرجل الذي على يميني رجل كبير ما جهمت شيء (تجرأت) ادحشه توقير , وقلت احمل وقال ليش هكذا يا اخي قال انت احق بالدحش وضحكنا بالتبسم وسكتنا واتسع لمكان مع قدرة الله , وبعد خرجنا الى المكان حقنا وجانا بن عامر وقال با عزم اليوم نهار الثالث وقلنا لا حنا با لجلس ثمان ايام عند لمصطفى لأجل اننا نؤجر كما قال في الحديث ( من صلى في حرمي هذا حرم الله عليه النفاق وحرم جسده على النار ) والله اعلم , وهو قال انا ضمين له بالجنة اذا زاد ذلك ومكتوب في الواح على الروضة ما بين الروضة والمنبر ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) ولقد صدق في ما قال ، وسألنا على مشهد الشهيد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه وحصلنا بيته بجنب الحرم بجنب بيت أيوب الأنصاري عند الباب حق الحرم الذي يُدخل على باب سيدنا جبريل وحصلناه مقفل , وسألنا عليه وقالو هذا بيته ولا احد يقدر يحل فيه وتشرفنا (نظرنا) من الشرخ في الباب حقه وهوه مكتوب على اعلى الباب (مشهد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه) ونظرت في كَتبة فوق لباب الداخلي في سفره (لوح خشب) قدها مخدوشة على كود (بصعوبة) فهمناها ( خاضع للرحمان جامع سور لقران ) رضي الله تعالى عنه ، والبيت من داخل الان تراب وخشب منذّق (مرمي) فيه وهوه من خارج يشتاف مثل لجديد وهوه حجر ويا جور منور مقابل بيت العشرة الذين شهد لهم لنبي تحت الشجرة , ونظرنا بيتهم مثل بيت سيدنا عثمان مهذور(مبهذل) تراب ومن خارج منور وهوه حجر وياجور مثل الجديد ومكتوب على لباب ( بيت العشرة الذين شهد لهم النبي بالجنة تحت الشجرة ) .
وبعد روحنا وصلينا العصر والمغرب والعشا في الروضة الشريفة ما احد يقدر يقوم من مجلسه من كثر لزحام في لروضة خصوص وهيا نسمة (واسعة) , وقد ذكرت عند اهل العلم مذكورة كذا متر وسبحان الذي جعل فيها الرأفة والرحمة واللطف ما حد يقدر يكلم صاحبه لو جلس على عنقه غير بعض لخوارج (الذين يأتون من خارج المدينة) وهم قليل وهم بدوان الحرمين وهم قليل ما حد يجي الا الغربة وأهل لمدينة ما حد يدخلها زمان لزيارة غير للغربة وكلين فيها مشغول بعمره بقراءة ودعاء وبكاء والحمد لله على ذلك ، وصلينا الفجر فيها يوم الاثنين وسرحنا البقيع للزيارة وحصلناها مثل لجبال والأمة فيها الله يقبل من لجميع ، ورجعنا الى مكاننا للقراع وتقرعنا ورجعنا الروضة ومسينا , وصباح الثلاثاء وخرجنا لصلاة الفجر تسع الليل عربي ولقينا الابواب مقفلة وجلسنا عند باب سيدنا جبريل مكتوب على لباب بصُفر (نحاس) من لأصلي مثل الذهب ( جناتُ عدنٍ مفتحة لهم لأبواب ) , والعمارة من السلطان عبد لمجيد خان التركي , وفكوا الأبواب جميع مرة واحدة ودخلنا لجري ولحتى الباب حق سيدنا جبريل عليه السّلام قريب من الروضة نصل قبل الجميع ولجلس ما لستقيم خوفاً على لبقع لا حد يداحشنا عليها من كثرة الزحمة , وبعد لا كلين قبض مجلسه قمنا جميعاً لركع ومع قدومنا قبلهم بدقيقة لسمع جريهم وزحمتهم مثل لسيل الكبير , واول جلوسنا عند الباب يقع جمع عند كل لبواب كلين من جهته وتكون اناس مثل الإبل الضمانة على الحيضان (الأحواض) لحتى لدخل الحمد لله على ذلك ويوم البرك (الاربعاء) ، كذلك قدمنا الساعة تسع قبل الجميع وجلسنا لما الساعة عشر يفكونه وكذلك لجري لحتى لصل ولجلس ومثل الحمام من النسر والحمد لله على ذلك ، وما حد يدخل قبلنا ، ويوم لخميس كذلك ويوم لجمعة ودخلنا جري ومع كثر الجمع دخل بوبكر بن عجرومة والأخ علي بن حسين يجرون وانا قبلهم اما الفقير (شخصه) جرا وجلس في الروضة ومذيب بن صالح بعدي واما لجماعة جرو وضيعوا الروضة مع كثر الزحمة , وعلي جرى لا وسط لحرم واستقام يتعرف وعرف لروضة ورجع وبوبكر جرى لحتى وصل عند باب السلام مضيع ورجع علينا بعد ذلك وصلى قريب الينا ، وبعد خرجنا لغدانا بعد الصلاة وتغدينا ورجعنا الروضة الشريفة لما لصلي العشا من الظهر الى العشا كلين في مجلسه خوفاً لا يروح , وبعد خرجنا لدور سيارة ولا حصل شي الا لاهل الشركة با يصححون لكم في اوراقكم وبطينا لدور وبعد خرج الاخ علي وربط السيارة من عشرة ريال سوداني من اهالي مكة الله علم مولد او توطن فيها , ومن عجايب الزيارة في لبقيع رحنا لودع اهل لبقيع يوم لجمعة وعبرنا في الازقة وهي ملانة طلاب (شحاتين) اكثرهم حريم لحتى وصلنا البقيع , وجينا على اعتاب الباب عسكر سرق طبعهم طبع السؤال وطلبوا من جيزهم (من ضمنهم) ويعطونهم الحجاج من هللتين ومثلها وحد ما يعطي ولا يقع في لخواطر لانهم ما دين يداتهم وهم معهم , لبس إدريس والعسكر الثانية ما حد يقدر يمد لهم باشيا كبيرة ووادعنا اهل لبقيع ربنا يدخلنا في شفاعتهم آمين ، وامسينا ليلة السبت وصلينا على عادتنا في الروضة وصباحاً السبت صلينا على لعادة الظهر ولعصر في الروضة .
وبعد خرجنا بعفشنا الى الموتر وخرجنا لمشي لما جزعنا على لشرطة وصلنا بير الوادي عند المدينة وصلينا المغرب عليها وقدمنا العشاء , وسرينا ووصلنا مقسم (منتصف) لطريق وقال لسواق خذو من براد شاهي النوم ما شي والعشا ما شي , وسرينا من على بير تسمى عروه عليها مسنا (أرض مزروعة وتروى من البير) وما ها عذب احسن ما يكون في بيَر المدينة هي وبير سيدنا عثمان رضي لله عنه.
ووصلنا رابغ وخرج علينا عسكر النقطة وطلع علينا طين (مدة) خمس دقايق , وسرى وصلينا لفجر في ذهبان وسرحنا ووصلنا لساعة ثنتين جدة في لنهار اربع تعشر ساعة من لمدينة الى جدة الحمد لله على كل حال , واحنا نزلنا عند الشيخ عمر حمد بن عبد لقادر في مكانهم ومذيب عند عياله في مكان ثاني واصبحنا عند الشيخ وامسينا وعند الاخ علي بن بوبكر بن فريد ومحمد بن بوبكر بن عجرومة , وبعد اصبحنا عند انفسنا (اكلنا على حسابنا)، وظلينا عند الشيخ صالح وتقهوينا عنده بُنّ وصلينا الظهر والعصر , وبعد خرجنا احنا وهوه في جانب بيته وروانا بيت استكراه (أستأجره) شهر من اجل اربع ايام با لقعد وقال باكم عندي بجانب بيتي وكل ما هو لكم بي جيكم الى عندكم وقلنا با لساعد معك في الكرى وقال بيت الشيخ عمر قريب منكم وتحت امركم وبا صرناه (اقنعناه) لما رخص لنا بالجلوس عند الشيخ عبد لقادر وعمر اخيه , وبعد ربطنا (أستأجرنا) في سيارة عنده احنا وهوه وابوبكر بن عجرومة ونشرنا لتمشا على السيارة صغيرة لحتى وصلنا البغدادية قريب جدة ورجعنا الى مرساها , وروحنا لصلي المغرب ووصلنا بيت الشيخ عبد لقادر وعمر اخيه وتعشينا ونمنا الى لفجر وصلينا وجانا المحب علي بن حمد بن علي لشاخ وطلب منا ميتين ربية غرضة وسلمناها لحتى يصل دثينة ، ومن عجائب المأكولات في لمدينة التمر رخيص واللحم غالي الدجاجة بسته ريال سعودي وخمسه ريال والقرص الروتي ثلاثة قروش وخرجنا من لمدينة ليلة الاحد ست وعشرين لحجة 1369ه.
وكذلك الفروض التي مضت منا في الروضة هي بين الإسطوانات (الأعمدة) المذكورة لبا (نُريد) الفضل والدعاء عندهن مستحب والإسطوانات في الروضة اسطوانات كثيرة اما الاسطوانات التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وهي:
اسطوانة الوفود والثانية اسطوانة المحروس والاسطوانة الثالثة اسطوانة السرير والرابعة اسطوانة ابي لبابة تسمى اسطوانة التوبة لانه ربط نفسه فيها عندما تخلف عن الجهاد ومنع لا احد يفكه الا النبي صلى الله عليه وسلم وحله منها واسطوانة تسمى اسطوانة سيدتنا عائشة بنت ابي بكر زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وهنا ستاتي الاسطوانت كما جاءت في بعض الكتب:
الأساطين المعلومة التي لها تاريخ في المسجد النبوي الشريف
- السواري (الأساطين) التي في المسجد النبوي الشريف في القسم القبلي منه أقيمت في عمارة السلطان عبد المجيد العثماني في مكان السواري التي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من جذوع النخل , فقد تحروا عند البناء مواقعها وإذا أطلق اسم سارية فالمقصود بذلك مكانها .
وفي المسجد النبوي الشريف 8 سواري (أسطوانات) دخلت التاريخ , فقد كان لكل واحدة منها قصة حظيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصيب . . وفيما يلي نذكر هذه الأساطين بشيء من الإيجاز :
1- الأسطوانة التي هي علم على مصلاه الشريف وتعرف بالأسطوانة المخلقة (المطيبة المعطرة) وكان سلمة بن الأكوع يتحرى الصلاة عندها , ولما سئل قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها , وقال مالك : أحب مواضع التنفل حيث العمود المخلق , وأما الفريضة ففي أول الصفوف . وقد جرى تقديم هذه الأسطوانة لجهة القبلة قليلا وإدخال بعضها في المحراب النبوي وكتب عليها الأسطوانة المخلقة .
2- أسطوانة السيدة عائشة وهي الثالثة من المنبر , والثالثة من القبر والثالثة من القبلة وتعرف بأسطوانة المهاجرين . فقد كانوا يجتمعون عندها , وتسمى أسطوانة القرعة لحديث عائشة الذي مفاده لو علم الناس ما لفضل الصلاة عند هذه السارية لاستهموا عليها , ولم تحددها السيدة عائشة لهم ولكن استنبطوها بعد ذلك .
3- أسطوانة التوبة وهي الرابعة من المنبر والثانية من القبر والثالثة من القبلة , وتعرف بأسطوانة أبي لبابة لأنه ربط نفسه فيها بضع عشرة ليلة بعد الذي أفضى به لحلفائه بني قريظة وبعد أن أنبه ضميره على ما فعل من ذنب حتى كاد لا يسمع وكاد بصره يذهب وكانت ابنته تحل رباطه إذا حضرت الصلاة وإذا أراد أن يذهب لحاجة ثم يعود فترده في الرباط , وحلف أن لا يحل نفسه حتى يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم وحله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن نزلت توبته في القرآن الكريم سحرا في بيت أم سلمة , وحلف أن لا يطأ بني قريظة أبدا .
وكان صلى الله عليه وسلم يصلي نوافله إلى هذه الأسطوانة , وينصرف إليها بعد صلاة الصبح ويعتكف وراءها مما يلي القبلة ويسبق إليها الضعفاء والمساكين وضيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤلفة قلوبهم ومن لا بيت له إلا المسجد , فينصرف إليهم النبي من مصلاه ويتلو عليهم ما أنزل عليه ليلته ويحدثهم ويحدثونه .
4- أسطوانة السرير وهي الأسطوانة اللاصقة بالشباك تلي أسطوانة التوبة (أبي لبابة) من جهة الشرق , وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم سرير من جريد فيه سعفه يوضع قرب هذه الأسطوانة يضطجع عليه , وكان السرير يوضع أيضا عند أسطوانة التوبة .
5- أسطوانة المحرس وتقع خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال وتسمى أسطوانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد كان مصلاه إليها , وكان يجلس في صفحتها التي على القبر مما يلي باب بيت رسول الله يحرسه وكان أمراء المدينة يصلون عندها .
6- أسطوانة الوفود وتقع خلف أسطوانة المحرس من الشمال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته . . وكانت تعرف بمجلس القلادة يجلس إليها سراة الصحابة وأفاضلهم .
7- أسطوانة مربعة القبر ويقال لها : مقام جبريل , وتقع في حائز الحجرة عند منحرف صفحته الغربية إلى الشمال بينها وبين أسطوانة الوفود الأسطوانة اللاصقة بشباك الحجرة الشريفة , وقد روى سليمان بن مسلم أن باب بيت فاطمة رضي الله عنها في المربعة , وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتيه حتى يأخذ بعضادتيه ويقول : السلام عليكم أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
8- أسطوانة التهجد وموقعها وراء بيت السيدة فاطمة رضي الله عنها من جهة الشمال , وفيها محراب إذا توجه المصلي إليه كانت يساره إلى جهة باب عثمان المعروف بباب جبريل .
وبعد ذلك وعند وصولنا جدة بعد يومين القا ضيافة الشيخ صالح بن عبد الله بن محسن واخوانه عبد القادر ضيافة مكلفة ودعوا اهل الجهة فيهم السيد عبد الله حسن ومحمد حمد وعلي عيدروس وبن بيكم مولى حبان ومذيب بن صالح بن فريد واولاده الى تمام ستين نفر من اهل الجهة الله يخلفه عليهم بكل خير, وخرجنا من عنده الساعة عشر وركبنا في السيارة حقته لتمشا في شوارع جدة الى صلاة العشاء , وراح المسكن حقه ولحنا رحنا المسكن عند اولاد حمد بن عبد لقادر , وبعد يومين القا ضيافة الشاخ صالح وجاء بها لنا الى لمكان حق اولاد حمد بن عبد لقادر مكلفه فيها من لعجايب ولفواكه غريبة ملونه الله يخلفه عليه بخير ، ومن بكرة يوم لجمعة فاتحة شهر محرم عاشور 1370ه حلف (عزمنا وكلمة حلف جاءت عندما يصر الشخص على ضيافة الضيوف بالحلفان لكي لا يترك لهم مجال للاعتذار) علينا عبد رحمن بن حمد بن عبد رحمن بن سالم با مجبور، وصلينا الجمعة وجا نا الى المكان وسرنا احنا وهوه الى المكان حقه وحطنا عند ولد عمه عبد لله واولاده , والولد علي بن بوبكر بن فريد وجاب لنا غدا مكلف يخلفه عليه بخير وجلسنا عندهم يوم على قهاوي بُنّ وشاهي الى الساعة تسع , ورجعنا الى المكان حق عيال حمد بن عبد لقادر، وجانا بن حميدة محمد صاحب المحفد ولزم (الزمهم بالمجيء للضيافة عنده) علينا للعشا ليلة السبت ورحنا الى مكانه وقرب لنا عشا رز وصانة (إدام) ولحم مشوي حنيذ وشاهي خلفه لله عليهم بخير, وسلّم لنا اثنين واربعين ريال فرنصة (وهي العملة الصعبة التي كانت تتداول في تلك الفترة , والريال الفرنسي مصنوع من الفضة الخالصة ووزنه 28 جرام ) عند والده ضمن فيها على اهل العود في دثينة وقد لها مدة عشر سنين عندهم ولم يسلموني شيء , ووقعت (اعطيت لهم ) لهم عشرين ثوب (هذه عادة كانت تجري في البلاد ان يتم اعطاء الخال شيئ من مهر ابنة اخته ) عند هل حميد لأنهم خوال كرايم محمد من الأب , وزوجوا البنت وحولوا لنا بالعشرين ولم تسهل الا بجدة من محمد , وتسمرنا الى الساعة اربع ولم يكن معنا على العشا غير هوه واخيه عوض وبعض اهل المنقعة , وبعد ما انتهينا من العشا شل لفاضل من حضر لحم ورز خلفه الله عليهم بخير ، وباقي لأوقات عند الشيخ صالح .
وبعد روحنا ليلة لجمعة للعمرة مكة واحرمنا من جدة وركبنا في سيارة صغيرة من ثلاثة ريال لباخشب ووصلنا العصر , ودخلنا من باب السلام وحصلنا مطوف بثلاثة ريال طواف وسعي وطفنا طواف العمرة وصلينا المغرب وخرجنا وسعينا وتمينا السعي , وخرجنا الى السوق وتعشينا ورجعنا الى لحرم ، وعند الطواف لقبّل الركن على كل شوط الحمد لله حصلنا فرصة وبعد صلينا لعشا ووقعت زحمة ودعينا في لمقامات لشريفة وجلسنا لقراء في الحرم , وسرينا الحنفيات في جياد وطفنا الساعة ست في الليل وحصلنا فرصة الحمد لله لقبل الحجر الأسود عند كل شوط , وبعد ذلك ركعنا تحت لمزياب (مرزاب تصريف الماء من سطح الكعبة) ، وجلسنا في حجر سيدنا اسماعيل عليه لسلام وخرجنا وركعنا عند مقام ابينا ابراهيم ونمنا قليل , وقمنا لجدد (الوضوء) من زمزم وتغسلنا غسيل الجمعة وجلسنا في الحرم لحتى اشرقت الشمس وصلينا ركعتين صلاة الاشراق , وسرحنا لزور المعلاة الا انها مكسرة الاشياء منذقة (مرمية) عليها لكتابات لعجيبة مرمر وغير نصيب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , وبعد رجعنا وظهرنا المسجد الذي على جبل ابي قبيس وصلينا ركعتين وجلسنا على الجبل قليل لنظر في مكة وشعابها وعماراتها والكعبة والحرم ما شاء الله كان يا خير نظرات في البيت وفي ام لقرى لقد صدق من قال ( اهل مكة ادرى بشعابها ) , ونزلنا وصلينا الجمعة بين زمزم والحطيم وبعد سرحنا لتغدا واخذنا قليل بركة من لسوق , وبعد خرجنا الى الحرم وصلينا العصر وطفنا طواف لوداع الحمد لله على ذلك لا جعله الله آخر العهد لا منا ولا منهم آمين , وبعد رحنا الى جياد وركبنا سيارة من ثلاثة ريال وتعشينا ببحرة ووصلنا لساعة ثنتين في الليل , وتسمرنا حنا والشاخ عبد لقادر بن حمد في مكانهم هوه وجماعة حسين بن علي النجار في جدة ، انا صمت يوم تاسع وعاشر الحمد لله على ذلك وجلسونا في بيت الإخوة عبد لقادر بن حمد وعمر اخيه ومصروفنا من لشيخ صالح الغدا والقراع من لجماعة لمذكورين وحنا بنا حفد (ضيق) من قطعان (انقطاع) لمراكب .
وبعد جاء مركب للبس (تاجر فرنسي قدم الى عدن عام 1899م وعمل في تجارة البن واصبح من اغنا أغنياء العالم) يسمى ( الحلال ) وقطعنا نولنا (تذكرة) فيه من مية وخمسين ريال سعودي عن مية وثلاث وثمانين ربية , وركبنا فيه ليلة الجمعة 15 محرم الحرام وتوجهنا طريق عدن ربنا يبلغ آمين ومسينا في المركب للساعة 4 نهار وتوكل على الله ومشينا وبين ايدات الله لمشي في البحر مودي الله بالعافية , والذي فرّطونا (ودعونا) الشيخ صالح في السيارة حقته وعمر اخيه وعمر بن حمد وحمد بن عبد لله بن حسين وعلي بن بوبكر بن فريد وبن عجرومة وسالم بن حمد السف وطلعوا معنا المركب ، ووصلنا نهار الثالث من الأيام وتعبنا في لمركب من لسومة (دوار البحر الدوخة) ونزلنا لتواهي (ميناء عدن) واهل حبان في جميعهم على لدكة بثمانية مواتر ولا خلونا لساهم ببيسة للعفش للبكري ولا للمواتر ، اما الأخ علي شلوه اهل البكري طريق لشيخ عثمان هو ولعفش حقنا.
وفي لعام لمذكور 1369ه حضر موسم الحج الشريف محمد بن هادي السقاف العلوي من حضرموت وصحب من العلويين العلامة الحبيب عبد الله بن حامد والسيد عبد القادر بن سالم والسيد محمد بن عمر السقاف والسيد حسن بن عمر الحبشي والشيخ عبد الله بن عمر حسان واخرين سكان بلد سيئون من العلويين ,
ومن تريم السيد محمد بن عبد الله العيدروس والسيد محمد بن عمر الشاطري والعزب والسيد ابي بكر بن علي بلفقيه ومحمد بن عمر العيدروس وعائله من ال الكاف , ومن شبام الشهم الكريم الحبيب مصطفى بن عبد الله وكثير من اهل حضرموت ولمواطنين بحضرموت اللذين عندنا في لحال.
واما لفقير معا اهل حبان انا وبن عجرومة واهل البقرة (سادة محاضير) , وبعد ترخصنا وروحنا الشيخ عثمان ووصلنا عند اهل لبكري السادة ومعنا عندهم ضريبة (يعني عملوا لهم ضيافة) وعند واحد من خوتهم ضريبة وقاموا بنا مقام تام , وبعد جونا اهل الليوي(الجيش في عهد بريطانيا) عسكر معاريف من دثينة صالح حمد بن عوض حيدرة وهادي بن عوض مسعدي مسياري ومعهم جماعتهم من دثينة , جمعوا لنا مئتين ربية ضيافة من النفر ربيه والضباط من ثلاث ربية ولقوا ضيافة كبيرة , وجونا بموتر لا دكان البكري وسرحنا فيه الى الليوي ومسينا على لحم ورز وخضرة ملونه وشاهي ومر(قهوة) وتسمرنا , وسرينا الى بيت البكري احنا وهل حبتور من الغيل حجاج قدموا الشيخ عثمان بعدنا في المركب وجوهم ناس من جماعتهم وروحوهم , ورحنا عدن لوخذ هدية وقدمنا عند اهل ثعلب وقاموا بنا وجلسنا عندهم اربع ايام وصلينا في العيدروس الجمعة , وعبرنا على لحبيب البار لطلب منه لفاتحة حقت الحج .
وخرجنا الشيخ عثمان عند اهل البكري وربطنا (حجزنا سيارة) بن عبيد لا دثينة وخرجنا احنا وهوه ليلة الاثنين 28/ محرم 1370ه ربنا يودي آمين , وخرجنا العصر وجينا الى العلم عند علاّو الجباي (اسم شخص مسئول الضريبة عند الخروج من عدن لان العلم اخر حد لعدن مع ابين ) وطلبنا منه الطلاقة وخارجنا قلنا حجاج وقبلنا مواتير قديمة موقفه عنده لانه ما فيه خير ولا حيا , ونشرنا منه الغيوب (غروب الشمس) وجينا طرف لساحل حيث تخرج لمواتير البر وحمّا (بداية الخروج) خرجنا ربخ لموتر في قوز وانكسرت لصواميل حقت التاير , وبعد ركب بن عبيد في موتر ثاني وقال ناموا وقال يا شيخ حمد اقدموا (امشو قبلنا) لما المسيمير وانا با صلكم واما اهل طرموم وغيرهم من الركبة نظروا لحتى وصلهم , وبعد نمنا في الموتر واصباحاً صلينا الفجر وسرحنا رجل (سير على الاقدام) احنا وبن عجرومة والأخ علي بن حسين ونشرنا ووصلنا المسيمير ضحى , وخرجنا لنا قهوة وغداء عند ناس ما لعرفهم حريم وظلينا في المكان المذكور في أخس مجلس على قعايد بلا فرش , وخرجنا الظهر لصلي في مسجد وحصلنا فيه صهير هل معسَل صهير خيران محمد معه بنت خيران ويسمع بذكرنا يقول اخبره احمد خيران معسَلْ اننا حجاج , وبعد ما صلينا سألنا منين انتوا وقلنا من اهل بانافع وقال ورا انتو احمد بن عبد الرحمن وعلي بن حسين قلنا نعم قال يا حيا ويا مرحبا ارّوَح (روحوا معي البيت) المكان حقنا , وبعد روحنا معه ووصلنا البيت وسمعنا اهل لبيت بنت خيران تقول من الصبح ولا جونا ولوَّم (عاتب) علينا يوم ما قدمنا عنده , وبعد قلنا ما لعرف واسمه ما افهم به لحال الساعة (الى الان) , وبعد روح وجاب لنا قيول (وجبه خفيفة تؤكل بعد العصر يقال لها قيول) الذي وافق (الحاصل) وقهوه بنّ وزنجبيل واشترا جلبة يباها لنا , وبعد وصول الموتر قلنا اطلب لنا من صاحب الموتر رخصة وطلب منه ومنع وهوه والركبة ومثل لا هوه مات عليه حسرة يوم ما مسينا عنده , وبعد روحنا والحرمه تعاركنا (تخاصم) بالممسا فرحت مع المعرفة في دثينة بينا حنا واهلها , وقد حصلنا اخيها احمد خيران في الشيخ عثمان وعزّنا جم وحضى لنا معاوز( الحضي عمل لها شريط مذهب في الاطراف) معاوز حُديدية (من الحديدة) وسلم للحضاي ومن نفسه منع لا يقبل منا شي وروحنا وهم يدعون لنا .
ووصلنا ابين ( زنجبار ) لعتمة (بداية الليل) وجلسوا يتعشون في لمقهاية واحنا كذلك , وسرينا وخذت جرو (الحبة الحبحب) حبحب بعشر عانة هديه لاهل دثينة لإخوان مثل الغرب (غربة الماء مصنوعة من جلد الغنم يجلب فيها الماء سابقاً) الكبير لمليان , وسرينا ووصلنا شقرة عند كرامة (صاحب الجمرك) وقال رخصة للحجاج , وسرحنا ومسينا في مسملول وصباحاً سرحنا ووصلنا غيل بن جخمة سويد ورحبو بنا , وكتبنا ورقة للأخ محمد بن صالح بن رقية بانافع ومحمد حسين بن عمر بن احمد لحاج بانافع في مدخلة بوصولنا مع وليد (ولد) راعي , وسرحنا ووصلنا مودية وحصلنا مبارك بن السحم والعرفي حسين علي وعرضوا علينا المصباح (الذهاب معهم) وغلبنا , وظهرنا مجبلة حقت اهل فرج وعَشَّر(اطلاق الرصاص في الهواء تعبير عن حرارة الترحيب) لنا العسكر واحنا لحدا وعرافونا ، وبعد تقدمنا بن دحيلة وسرور بن ناصر بن عوض في جماعة من اهل فرج وشيانة ومنعنا من القدوم وجابوا لنا شاهي وخذنا من صيني (كاسة) , وسرحنا وعبرنا مجبلة وتقدم منهم اهل طرموم وسرحنا كود منهم (بصعوبة تركونا) وقبل امقوز نزلنا بمجيل نص ميل وسار البابور قبلنا وتقدمونا الإخوان بترحيب وناس كثيرة من اهل امقوز وقدا (باتجاه) خلوتنا (البيت الصغير يملكونه هكذا يسمى) عند لأخ حسين بن عبد الرحمن و الأخ عبد الرحمن بن علي واصبحنا احنا على جزء (جزء من الذبيحة لانها كانت تقسم الى اجزاء وليس بالميزان حيث كانت تقسم الى انصاف وارباع واثمان وكل واحد ياخذ قدر حاجته) , وامسينا على اثنين احنا وجماعة من المعاريف فيهم الشيخ حسين حمد درامة وعيال هل رقية واصباحاً صبحونا السيد صالح علي الضميم على ركوب (جمال) علموا بنا عبرنا من مخديرة وعبد لله بن نجيل صاحب موضيع ومحمد منصر العود مع السيد صالح جلبة , والجماعة من قرشين طراحوها عندنا قهوة (لانهم لم يشربون القهوة عندهم (وهذا عادة البلد ان تعطيه نقداً يسمى قهوة) وامسوا على جلبة السيد , واصباحاً اعطيناهم بركة (ما قسم من هدية الحج حيث كان يتوجب على الحاج ان ياتي بهدية بركة من الاراضي المقدسة) وسرحوا , ووصَلنا السيد علي الحوت ومهدي لعود مقهويين ومنعوا من الممسا , ووصلونا الإخوان محمد بن صالح بانافع وعبد لله حسين بن صالح بانافع بثلاثة قروش قهوة ومسوا على ضريبة (عزومة ايضاً يقال لها هكذا) وسرحوا صباحاً , ووصلنا احمد صالح العود وطرح ريالين قهوة ومنع من الممسا , ووصلنا بن مذروه مقبل بن حيدرة وطرح قرشين ومنع من الممسا , ومسينا عند محمد الخضر بن طالب على ضريبة ومسا عنده حاجش بن حمد بن عبد لله بن ناصر حسين على ضريبه، واصبحنا عند علي سليمان وجونا من مقليتة ومن مّقاصر ناس ومن مقوز ومنعنا لا لريض (نجلس) .
وعزمنا وخرجنا طريق طلح (جبل مرتفع جدا فيه عقبة متعبة الا انه اقرب الطرق المؤدية الى البلاد عبر حطيب) وامسينا بري وادي طلح وساعفنا صالح بن سالمين عبد لساده مع قافله لبن قمر بانافع وهل بوعبد بانافع من مصرة حقت المشايخ بالجزع , وسرحنا واصبحنا راس مرماة وروحنا ومسينا نسري ووجع علينا لعبد وخذ له راحلة بدوية لما راس طلح راكب بريال , وخرجنا من طلح ومسينا جابرة القافله جزعت واحنا قبضونا المشايخ اهل جابرة احنا وبن عجرومة والعبد معنا قبضناه ومسو معنا جماعة من هل جابرة على ثنين كباش خلفها الله على الجميع بخير ، وسرحنا والقافلة اصبحت سعادة (اسم قرية) واحنا تقدمنا احمد مبارك بن جميعة واصبحنا عنده على كبش بعشرة خذه ودلتين عسل (دلتين قهوة بالعسل) , ونشرنا منه وروحنا ونمنا راس نجد الرصيص وحمّى (اول ما) نمنا خرج واحد حناكي حسين بن حيدرة بن حسين وشاف لقافلة وحزب (حسب اعتقد) انه ساكن (مكان السكن) من هل سعيد وصاح باعلى صوته وا سلبك سلبك (في حال الندبه هكذا يقال) وسمعنا ولم نعرفه وخفنا غاية الخوف ان حد يبا لقافلة (قطاع طرق) , وبعد ندهناه وقال الدولة وهل سعيد تقاتلوا قتل عوض بن حمد بن عبد الله قتلوه هل سعيد في مطرح الجيف حق لساده في صلح في عيب (غدر) وقلنا اسر قدا (نحو) هل سعيد اما حنا الذي بنا منك فزع يكفي , وبعد اصباحاً وسرحنا ومعنا اثنين من هل شمس سيارة (حماية من الاذى في الطريق) ووصلنا عند حصن بن ناصر وتقدمونا عيال شبان منهم فرج بن ناصر ما اقترع (ما تركهم) منا ما يبا نا لعبر (منعوهم من المرور بسبب قتلة بين قبيلتين ومنع الطريق من مرور احداها) على قتل صابر من هل سعيد في لحداد بن عزيز مولى المصينعة والبعو مصاب قديم قبل شهرين ومنعوا المحاجر هل علي من ارض معن وقالو ما لبا حد يعبر عندنا , وبعد خرج سالم بن ناصر وقال هذا الجماعة لا هم في عيونا لهم رخصه اما غيرهم ما لبوك حاجه يا لشمسي تجيرهم (هنا يعني الشخص الذي اجارهم في الطريق من المتقطعين) وقال ملا الحجاج جبتهم ولا ما با جير حد , وعبرنا في لطف لله واصبحنا وادي الحنك تحت علوب (شجر السدر) الدولة (السلاطين) ، ونشرنا ومسينا الخشعة على ثنتين غنم وسار معنا العود بن حسين بن محمد مبشر , وسرحنا وتقدمونا اهل المصينعة يوم الجمعه بأجمعهم كبار وصغار , وحلفوا علينا ومنعنا (اعتذرنا) من القدوم عندهم .
وبعد صلينا على بير ودن السبعة الظهر وهيا خاصية (عادتهم) اهل لبلاد يلاقونا ولا احد جلس حتى البير خلّوها ولتعاشير (اطلاق النار في الهواء ترحيب بهم) ولواحد ما يسمع له بإذن من جاء عشر صغير وكبير, وخرج الشيخ محسن بن فريد الى تحت بيت مجلبع ومعه قوم كثيرة والذي معنا ناس جم واولاد لمدرسة بالمزيكة ولطِّيران هم ولشيخ عبد رحمن لمعلم ( با هرموز ) ، والقطرفة من البيوت , وقدمنا مسجد لجامع وتقهوينا فيه وجبت نشيدة عبد لله الحداد عند لزياره الرسول الراية لكبرى وسطها (وسط القصيدة) , وروحنا الى البيت وطلع الشيخ محسن بن فريد ومسا عندنا هوه وجماعة من الفقها على ثنين روس , وبعد صباحاً القو مظل (نوع من الاحتفال) اهل لبلاد للحريم من لمدينة وقسمنا عليهم تمر مدني وابر وكحل من لمدينة وخياتم صفر صغار وقسموهن حريم عليهم وبعد اختلفوا(زارونا) علينا اهل البلاد با لقهاوي ونعطيهم من سبحة وقليل بركة تمر وزمزمية , وضيفونا ناس معلومين جزاهم الله افضل الجزاء آمين ودعوات منا حجاج انشاء الله رب لعالمين.
(وهنا انتهى سرد الرحلة الميمونة الى الديار المقدسة حجا لبيت الله وزيارة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.)
1/12/1428 الموافق الثلاثاء 11/12/2007م
علي بن احمد بن عبد الرحمن بانافع.
وانا وعلي جينا لا عند لكعبة وحصلناها مفتوحة والحطيم (الزحام) على لباب وفيها مداحشة عظيمة وطلعنا على كود (بصعوبة) وركعنا في اركانها لأربعة وفي وسطها وتمسحنا بها وجينا وهم يلبسونها الثوب , وطلبنا الرخصة للطلوع وسلمنا دي كُتب للبواب وطلعنا بمحايلة ومداراه وجينا الى عند الباب الذي يخرج الريم (السطوح) ومنعنا واحد وسلمنا الذي قسم وهوه شيء يسير حقير ما له ذكر ولحسبه عندنا وعند الله ما هوه ضايع , وخرجنا الريم حقها الحمد لله على ذلك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على ذلك , وبعد عاونّا (ساعدنا) الذي يلبسونها لصلح معهم في لباسها لجديد الحمد لله على ذلك وظلينا على ريمها واركانها ومدة جلوسنا على السطح ثلاث ساعات وكلما ضمينا وصيا لنا في كوز من زمزم لشرب بريالين يرسلها للاولاد يظهرونه (يطلعونه) لنا في هندول (دلو) لشرب منه لحتى لروى اكواز كبار ، ومدماك المبنا حقها با يقع أربعة اذرع ولشفي (نطل) على اهل الطواف ولشوفهم تحتنا يوم يطوفون ، وبعد قلنا له با لصلي الجمعة عليها لحمد لله على ذلك وبعد قال ان الصلاة عليها مكروهة ولا يلزم البركة حاصلة , وبعد نزلنا وقال اذا عادكم تريدون العصر عدتوا واهلاً وسهلاً ونزلنا ودعوا لنا فيها اهلها من بني شيبة , وبعد نزلنا منها وجلسنا في البرندة (الشرفة) حقت لحرم وبعد صلينا الجمعة وجلسنا في الحرم وصلينا العصر , وبعد خرجنا وتغدينا وعندما نظرنا الذي في لحرم وفي السعي قلنا الذي في منى في مكة .
وروحنا من ريال في موتر الى منى وجينا وقلنا معد حد في الدنيا ناس الا في منى , وبعد صلينا المغرب في منى ومسينا في الخيمة قريب المسجد مسجد الخيف في منى يا خير مسجد , وظلينا وجانا الشيخ صالح بن عبد الله بن محسن والشيخ عبد لقادر بن حمد بن عبد لقادر وواحد مدحجي معهم وظلوا عندنا وجاء الأخ حمد بن عبد الله بوعبد والأخ عبد الله بن عمر بن صالح بن سالم بن حمد بن جعفر وكذلك بن السيد سالم وولد محمد أخيه و سالم الجونية وعلي بن لكسر ومسعد بن حمد وصالح أخيه وعوض بن لوقيه وأهل الجرو وصالح بن حمد با فياض وأهل عتيق وأهل باراس وأهل المصينعة محمد بن ديمش وبن الهامل وبن حيدرة بن كليس وهولا المذكورين معاودين وصلينا لعشا جماعة , واصبحنا وصلينا الفجر واصبحنا الى الضحى ووصلونا لمشايخ من محطّهم من مكان بعيد يعاودون وجلسوا عندنا ساعة وتقهوو , وبعد سرنا لا عند اصحابنا حمد بن عبد الله بوعبد وعبد الله بن عمر وحمد بن عمر لحاج في محط قريب.
روحنا بعد لزوال لرجم الشيطان الجمرات كلهم من عند الصغير الى عند مولى العقبة ما هم متباعدين في منى في سكة واحدة في لسوق , وبعد نشرنا لا عند عبد لقادر بن حمد وعمر اخيه وعيال علي عبد لقادر لانهم دي جونا للعواد هم وصالح بن عبد لله في مكان واحد وهل عبد لقادر عندهم مذيب ووصلناهم برَد العواد , ورجعنا وصلينا المغرب جماعة , وحصل وقت لعشا وسرنا الى المسجد مسجد الخيف يا خير مسجد وما اوسع جوانبه وصلينا العشا فيه , وقام واحد مصري لله دره من عالم فصيح وذلك في قبلة المسجد يوعظ المذكور ولحتى انتهاء المجلس وهوا قايم وبعد رتب لفاتحة , وخرجنا الضاحي (الساحة الخارجية الملحقة بالمسجد) وهوه ملان امة جلوس وعبرنا بعد ما قرينا لفاتحة والتمسنا الدعاء فيه , وهم اثنين من مصر جلوس مرة اخوان وواحد منهم سبَّر(بداء) يقرا في سورة اقترب في اخرها وهي حصلت المداحشه الكثيرة وجلسنا بجنبهم انا ولأخ بوبكر بن عبِد الله بن بوبكر وهم قفاه من اهل الجهة وجلسنا والبكا من لحاضرين عند لقراءة كثير , وقرأته يا خير قراءة عليه سلام ما احسن قرأته وأجمل صوته وبعد سكت , وقالو بعض الحضور عادك اقرا وسَبَّر أخيه في سورة الرحمن يا خير فصاحة ويا خير قاري ويا اجمل صوت لحتى جُود (اغلب) لحاضرين يبكون , وبعد جابوا مديحه في الحج يشلونها مرة باصوات جميلة لحتى ان واحد هندي في المجلس يصفق بيده ويرعش بعمره ونهوه عن ذلك ولا قبل حتى سكتوا عندما لحّقو (اكملو) , المديحة يخرجونها في اركان لحج جميعها وآخرها في زيارة النبي صلى لله عليه وسلم , وبعد رتّبوا لفاتحة وسرينا وتسمرنا في المحطة الى الليل لساعة ست ونمنا , وصلينا لفجر وبعد سرحنا الى عند الأخ صالح بن عبد لله بن محسن في جانب الجبل الثاني حق منى , وسرنا وزرنا مذبح سيدنا اسماعيل عليه لسّلام , وبعد رجعنا وروحنا ورجمنا الجمرات ونشبنا (وقعو في زحام) وروحنا العفش اعطيناه الجماعة بوبكر بن عبد لله بن بوبكر وبن عجرومه وولده محمد وعوض بن مجلبع وعلي بن ابوبكر بن فريد وهادي بن لسود ومحسن بن مسوح هذولا في الخيمة حقتنا واحنا قلنا لركب مع بن عامر , وجينا لا محل البابور فوق لعقبة وجينا وهوه قد روح معد خلوه العسكر لأنهم وهم اذوه بلبج وهم يلبجون السواقة اللى غلطوا قليل والا استقام قليل .
وروحنا من منى رجل (مشي) وجينا الى نص الطريق وهي مثل الجراد المنتشر مروّحه الرجال تبا التمشية ولا عد وصلت على السيارات , وسمعنا انهم يقولون مليون على ارض السعودية , وضمينا (عطشنا) في شمس قايلة وبعد معنا ماء شربنا من طاسة (حافظة) عطانا ايّها الشيخ صالح حقت البرد يقر فيها اربع وعشرون ساعة البرد وما بارد وشلها بيدي , وجينا الى عند عبد الله علي بن هادية ومسينا عنده ونمنا تعابا وهيه كما لا لجول لحمر في حبرة من الصعيد منى علاها الى مكة والا هيه طويلة المسافة (يقصد المسافة بين مكة ومنى ) وتقهوينا ومسينا على عشا روتي ونمنا , واصبحنا الفجر في لحرم الما غالي من جور الناس , وصلينا الفجر وخرجنا لدور لبن عامر وحصلناه في جياد وقدنا لبا قهوة من عندهم من حقتنا , وخرجنا وتغدينا وصلينا الظهر والعصر في لحرم , وبعد روحنا العمرة من ريال مسير وجاي واعتمرنا حنا وهل مصر يا خير رجال واعتمرنا وصلينا المغرب ولعشا في العمرة , وجينا وهي فيها مثل الجبال لامة والطواف ملان ورجعنا وطفنا طواف العمرة وسعينا العشاء وهي مثل الجبال لامة زحمه , وبعد سرينا لدور لبن عامر في سكة جياد للمواتر وحصلت الموتر قد امروا عليه العسكر يخرج من باب جدة وخرج وسرينا ومسينا لدور له ولا حصلناه , وبعد مسينا في الحرم المكي والنوم قليل وبعد انا صلينا الفجر وعبرنا لدور للسيد على لأهدل واخوانه وهم اربعة وهوا الرابع اظهرنا هم (طلعوايحجون) حجاج السيد علي لأهدل طالب علم اظهرته للوالدة جميلة وواحد من اخوانه للأخ علي بن عبد الرحمن ولوالده شاخة بنت علي اطلعه علي بن حسين وحاج لوالدته فاطمه بنت محمد بن صالح , وبعد حصلناه على كود (بصعوبة) في رباط اليُمنى وسلمنا له الذي باقي عندنا .
وسرحنا ودورنا للموتر وحصلناه بباب جدة بعيد تعبنا غاية التعب ولحمد لله على ذلك , وبعد رجعنا وطفنا طواف الوداع وخرجنا من باب الوداع بعد ما خذنا لنا طوس (جمع طاسة وهي العلب معباة ما زمزم) من زمزم من ثلاث بريال عربي نص ريال فرنصة اخذنا بثلاث وعشرين ريال واخذت درزن مسابح حجر من ربية المسبحة واخذنا اربعة عقل للعيال من ربية ونصف واخذنا قراطيس كحل من ثلاثين بريال صغار ومن خمس تعشر كبار بريال واخذنا اربعة صغار وبريالين ابو خمس تعشر واخذنا اثنين قوارير زباد من ريال زباد حبشي وخذنا ثنين مشاط حديد من ريال , وبعد خرجنا وجينا الى عند الموتر وركبنا وخذنا الى الشميسي ورجعنا من الشميسي مركز قريب من مكة وقالو الموتر هذا غريب ما له رخصة يشل الركبة , ورجعنا الى باب جدة وبعد ركبنا في موتر ثاني من ريالين ووقع علينا مطر وبرد في الموتر وسلم الله , وبعد خرجنا الى باب جده مضراب ريفل (مسافة طلقة رصاصة البندقية تعبير عن البعد) ونزلونا قالو لا حد يركب في هذه لمواتر حقات الدولة ونزلنا وركبنا في موتر ثاني من ريالين ووصلنا لعشاء جدة , وبعد امسينا في لمكان الذي استكروه الجماعة علي بن بوبكر وجماعته وصلينا وصبحنا .
وبعد عزمنا لمدينة الساعة تسع عربي وتوكلنا على الله ليلة البرك (الاربعاء لانهم يتشاءمون منه) 15 لحجة ووصلنا العشا ليلة لخميس ست عشر لحجة ، وجينا لا رابغ العشا واحنا في لموتر حق بن عامر والحماطي معنا ومواتيرهم غربة (الغربة الناس الذين من خارج البلد) وقالو ما رخصة للمواتير الغربة من الشركة وبعد امسو يتخاطبون لحتى اعطوهم اربعين ريال ورخصوا لهم , وعزمنا وجينا الى شق الطريق ونمنا ومعنا مذيب بن صالح بن فريد , وبعد سرحنا وجينا المسجد واصبحنا فيه وهي شمس عسره (شديدة) وسبكتنا (اصيبو بضربة شمس) جم ومرض علينا مذيب ولقينا غدا ولا ذاقه الغداء , وبعد روحنا طريق المدينة نورها الله نور على نور وجينا نجد واطي ونظرناها يا خير نظرة , وبعد وصلنا الى بير سيدنا علي (يقصد ابيار علي كان يعتقد انها بير سيدنا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) وتغسلنا وصلينا المغرب , وبعد وصلنا الشرطة وامحنونا (اتعبونا) على هذه لمواتير الغريبة وبعد سلموا لهم خمسين ريال , والذي في مكة أمر على بن عامر لا عاد يعود , وبعد طلقونا من الشرطة وصلينا العشاء في مسجد القمامة , وبعد سرينا السوق وسألنا على رباط لحضارم وروانا اياه واحد بريال شقا (اجرة) وجينا وهوه مقفل المخازن جميع مع موظفين فيه وبعضهم بمكة او كلهم , وبعد ظهرنا لريم (طلعنا السطوح) ونمنا احنا واهل دثينة واهل البيضاء ومسينا في حفد (ضيق) واذن الفجر وطرحنا قشنا (عفشنا) عند (شيانه ) حرمة من هل دغار (قبيلة عولقية) حاجة , ونزلنا وصلنا الحرم المدني ما شاء الله عليه كان وصلينا الفجر مع الجماعة وهو يوم لجمعة , وبعد جانا السيد السقاف وزار بنا وخرج البقيع وزار بنا سيدنا عثمان وبعده سعيد لخدري وسيدتنا فاطمة بنت اسد مُرّة وبعد سيدتنا حليمة السعدية وبعد سيد نافع لقاري هوه وسيدنا مالك صاحب لمذهب وبعد سيدنا ابراهيم بن رسول الله وسيدنا العباس , وبعد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم التسع الذي توفا عنهن وسيدتنا فاطمة بنت رسول الله وبعد سيدنا العباس وجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين لعابدين كلهم في لبقيع , وبعد الشهداء في لبقيع وبعد سلمنا له صدقة الذي كتب من سوى (غير) الزيارة , وبعد سلمنا للمؤذنين ولخدم لبقيع ولخدم لحرم والمساكين الذي كتب لا اله الا الله ما اكثرهم ضيوف الله الله يرزق لجميع , وبعد خرجنا لدور لنا مكان ما الرباط فيه ربشة , وحصلنا المكان الذي نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله من مكة قريب من الحرم مخرجنا منه الى الحرم واستكريناه (استأجرناه) باربعين ريال في ثمان ايام احنا وجماعة من اهل البيضاء وجبنا عفشنا اليه وفرحوا الجماعة به لأجل لقرب يسمى بيت سيدنا ايوب لأنصاري .
وبعد تقرعنا وخرجنا الحرم وصلينا لجمعة بعد ما قرينا ما تيسر من القران والدعاء , وبعد زرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ودعينا في مكان الوحي الذي ينزل فيه سيدنا جبريل بالوحي , وخروجنا من لحرم الى باب سيدنا جبريل الذي يدخل فيه مسمى باب سيدنا جبريل عليه السلام , وبعد خرجنا الى البيت لبا عند مذيب معه سحاره (شنطة حديد) ومفتاحها مع عبد ربه ابنه اختجل (تأخر) يدور حقته الرخصة والمواتير معد تعطى وعد لمّا يربع (يلحق) عمره في أير(غير) حاجة وقلنا شي معك مفتاح وهو يقول:
قال الفريدي بن رويس لعولقي ............... شفنا جربنا وقتنا في كل حال
ذي ما معه مفتاح بيده يقبضه .............. با تنكسر سحارته بين الرجال.
وحصلنا احمد ناصر لمدحجي بن لماحل معه شغل في لمدينة وجزاه الله عنا خير هوه الذي دور معي للبيت ولا قصر وسلم شقا على لعفش من عمره منع منه لا لسلم شي ، والطريق ما بين مكة ولمدينة بطن حنش (مستوي) اوله جوال ومن رابغ الى لمدينة جبال رواسي وسبحان الذي فلقها للطريق لمذكور ما طلعنا نجد ولا نزلنا منه , وبعد اصبحنا بكرة السبت وسرحنا في موتر لحنا ولمزوّر(من زار بهم ) السيد وكيل لحضارم السيد السقاف ، وسرحنا في مواتر الى مسجد قبا وصلينا فيه وشربنا من بير الخاتم حقت لنبي صلى الله عليه وسلم , وبعد سرحنا الى أُحد في الموتر اخذناه من ريال عربي وسرحنا وزرنا سيدنا حمزة رضي الله عنه وسيدنا عقيل بن أمية وعبد الله بن جحش وسيدنا شمس بن عثمان ، وبعد زرنا الشهداء في درب ، وبعد نزلنا لعين حمزة وتوضينا تنبر(تنبع) من لقاع ماء عذب تسمى عين السلامة وصلينا في مسجد السلامة في أحد ومسجد السيد علي لعريضي , وبعد تصدقنا بما كتب الله عندهم مساكين ما يحصيهم الا الله جلوس صفوف اكثرهم نساء وأطفال ، وبعد سرحنا الى مسجد القبلتين وصلينا فيه ركعتين وعنده مساكين واجد (كثير) ، وبعد سرحنا في المواتر الى لخندق الى لمساجد التي فيها اول مسجد سيدنا ابي بكر وركعنا فيه ركعتين وبعد مسجد سيدنا عمر بن لخطاب وركعنا فيه ركعتين وخرجنا مسجد سيدنا سلمان لفارسي وصلينا فيه ركعتين وبعد نزلنا وصلينا في مسجد يسمى مسجد الفتح ركعتين , وبعد سرنا وصلينا في مسجد سيدنا علي ركعتين وبعد نزلنا وصلينا في مسجد سيدتنا فاطمة ركعتين , والمواتر عشقت (جنبت) عنده وركبنا ووصلنا الى المدينة ونزلنا ودخلنا من باب لسّلام وتوضينا من الحنفيات , ودخلنا الروضة وصليت ركعتين في محراب النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الروضة والجماعة صلوا من ركعتين في الروضة مذيب بن صالح ولأخ علي بن حسين وبوبكر بن عجرومة وأهل مدحجي علي بن بريك لمدحجي وحمد بن علوي بن ناصر لمدحجي وبعد قمت وصليت في القبلة حقت لحرم الشريف , ودعينا في مقام سيدنا جبريل عند هبوطه بالوحي , وخرجنا من باب جبريل الى المكان حقنا وجينا والقهوة ناجحة (مطبوخة) القتها شيانه الدغارية جزاها الله خير , ومعنا احمد بن علي بن محمد من اهل عمر هوه ووالدته من اهل خورة جزاه الله افضل الجزاء قابضنها في حضنه , وبعد خرجنا وصلينا في الحرم الظهر ولعصر والمغرب وخذنا لنا تنك تمر باثنعشر ريال عربي تمر زين عليه لحامه (مقفل باللحام) , وبعد صلينا لعشا والصلوات لمذكورة في الروضة الشريفة الحمد لله , وروحنا الى المكان حقنا ونمنا واصباحاً خرجنا وصلينا لفجر في الروضة واجا واحد مصر ي واستقام يبا نَفَس وقالو ماشي نفس وقال هذا المسجد يتسع ولو لمئتين مليون يقول وجلس وحصلنا له سعة مع قدرة الله ،
ونتداحش (متضايقين) وقال لهم واحد مصري {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الحجرات2 وقال ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11.
وركع واحد فوق رجل بوبكر بن عجرومة وقال له اتق الله وقال هذا الرجل الذي على يميني رجل كبير ما جهمت شيء (تجرأت) ادحشه توقير , وقلت احمل وقال ليش هكذا يا اخي قال انت احق بالدحش وضحكنا بالتبسم وسكتنا واتسع لمكان مع قدرة الله , وبعد خرجنا الى المكان حقنا وجانا بن عامر وقال با عزم اليوم نهار الثالث وقلنا لا حنا با لجلس ثمان ايام عند لمصطفى لأجل اننا نؤجر كما قال في الحديث ( من صلى في حرمي هذا حرم الله عليه النفاق وحرم جسده على النار ) والله اعلم , وهو قال انا ضمين له بالجنة اذا زاد ذلك ومكتوب في الواح على الروضة ما بين الروضة والمنبر ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) ولقد صدق في ما قال ، وسألنا على مشهد الشهيد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه وحصلنا بيته بجنب الحرم بجنب بيت أيوب الأنصاري عند الباب حق الحرم الذي يُدخل على باب سيدنا جبريل وحصلناه مقفل , وسألنا عليه وقالو هذا بيته ولا احد يقدر يحل فيه وتشرفنا (نظرنا) من الشرخ في الباب حقه وهوه مكتوب على اعلى الباب (مشهد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه) ونظرت في كَتبة فوق لباب الداخلي في سفره (لوح خشب) قدها مخدوشة على كود (بصعوبة) فهمناها ( خاضع للرحمان جامع سور لقران ) رضي الله تعالى عنه ، والبيت من داخل الان تراب وخشب منذّق (مرمي) فيه وهوه من خارج يشتاف مثل لجديد وهوه حجر ويا جور منور مقابل بيت العشرة الذين شهد لهم لنبي تحت الشجرة , ونظرنا بيتهم مثل بيت سيدنا عثمان مهذور(مبهذل) تراب ومن خارج منور وهوه حجر وياجور مثل الجديد ومكتوب على لباب ( بيت العشرة الذين شهد لهم النبي بالجنة تحت الشجرة ) .
وبعد روحنا وصلينا العصر والمغرب والعشا في الروضة الشريفة ما احد يقدر يقوم من مجلسه من كثر لزحام في لروضة خصوص وهيا نسمة (واسعة) , وقد ذكرت عند اهل العلم مذكورة كذا متر وسبحان الذي جعل فيها الرأفة والرحمة واللطف ما حد يقدر يكلم صاحبه لو جلس على عنقه غير بعض لخوارج (الذين يأتون من خارج المدينة) وهم قليل وهم بدوان الحرمين وهم قليل ما حد يجي الا الغربة وأهل لمدينة ما حد يدخلها زمان لزيارة غير للغربة وكلين فيها مشغول بعمره بقراءة ودعاء وبكاء والحمد لله على ذلك ، وصلينا الفجر فيها يوم الاثنين وسرحنا البقيع للزيارة وحصلناها مثل لجبال والأمة فيها الله يقبل من لجميع ، ورجعنا الى مكاننا للقراع وتقرعنا ورجعنا الروضة ومسينا , وصباح الثلاثاء وخرجنا لصلاة الفجر تسع الليل عربي ولقينا الابواب مقفلة وجلسنا عند باب سيدنا جبريل مكتوب على لباب بصُفر (نحاس) من لأصلي مثل الذهب ( جناتُ عدنٍ مفتحة لهم لأبواب ) , والعمارة من السلطان عبد لمجيد خان التركي , وفكوا الأبواب جميع مرة واحدة ودخلنا لجري ولحتى الباب حق سيدنا جبريل عليه السّلام قريب من الروضة نصل قبل الجميع ولجلس ما لستقيم خوفاً على لبقع لا حد يداحشنا عليها من كثرة الزحمة , وبعد لا كلين قبض مجلسه قمنا جميعاً لركع ومع قدومنا قبلهم بدقيقة لسمع جريهم وزحمتهم مثل لسيل الكبير , واول جلوسنا عند الباب يقع جمع عند كل لبواب كلين من جهته وتكون اناس مثل الإبل الضمانة على الحيضان (الأحواض) لحتى لدخل الحمد لله على ذلك ويوم البرك (الاربعاء) ، كذلك قدمنا الساعة تسع قبل الجميع وجلسنا لما الساعة عشر يفكونه وكذلك لجري لحتى لصل ولجلس ومثل الحمام من النسر والحمد لله على ذلك ، وما حد يدخل قبلنا ، ويوم لخميس كذلك ويوم لجمعة ودخلنا جري ومع كثر الجمع دخل بوبكر بن عجرومة والأخ علي بن حسين يجرون وانا قبلهم اما الفقير (شخصه) جرا وجلس في الروضة ومذيب بن صالح بعدي واما لجماعة جرو وضيعوا الروضة مع كثر الزحمة , وعلي جرى لا وسط لحرم واستقام يتعرف وعرف لروضة ورجع وبوبكر جرى لحتى وصل عند باب السلام مضيع ورجع علينا بعد ذلك وصلى قريب الينا ، وبعد خرجنا لغدانا بعد الصلاة وتغدينا ورجعنا الروضة الشريفة لما لصلي العشا من الظهر الى العشا كلين في مجلسه خوفاً لا يروح , وبعد خرجنا لدور سيارة ولا حصل شي الا لاهل الشركة با يصححون لكم في اوراقكم وبطينا لدور وبعد خرج الاخ علي وربط السيارة من عشرة ريال سوداني من اهالي مكة الله علم مولد او توطن فيها , ومن عجايب الزيارة في لبقيع رحنا لودع اهل لبقيع يوم لجمعة وعبرنا في الازقة وهي ملانة طلاب (شحاتين) اكثرهم حريم لحتى وصلنا البقيع , وجينا على اعتاب الباب عسكر سرق طبعهم طبع السؤال وطلبوا من جيزهم (من ضمنهم) ويعطونهم الحجاج من هللتين ومثلها وحد ما يعطي ولا يقع في لخواطر لانهم ما دين يداتهم وهم معهم , لبس إدريس والعسكر الثانية ما حد يقدر يمد لهم باشيا كبيرة ووادعنا اهل لبقيع ربنا يدخلنا في شفاعتهم آمين ، وامسينا ليلة السبت وصلينا على عادتنا في الروضة وصباحاً السبت صلينا على لعادة الظهر ولعصر في الروضة .
وبعد خرجنا بعفشنا الى الموتر وخرجنا لمشي لما جزعنا على لشرطة وصلنا بير الوادي عند المدينة وصلينا المغرب عليها وقدمنا العشاء , وسرينا ووصلنا مقسم (منتصف) لطريق وقال لسواق خذو من براد شاهي النوم ما شي والعشا ما شي , وسرينا من على بير تسمى عروه عليها مسنا (أرض مزروعة وتروى من البير) وما ها عذب احسن ما يكون في بيَر المدينة هي وبير سيدنا عثمان رضي لله عنه.
ووصلنا رابغ وخرج علينا عسكر النقطة وطلع علينا طين (مدة) خمس دقايق , وسرى وصلينا لفجر في ذهبان وسرحنا ووصلنا لساعة ثنتين جدة في لنهار اربع تعشر ساعة من لمدينة الى جدة الحمد لله على كل حال , واحنا نزلنا عند الشيخ عمر حمد بن عبد لقادر في مكانهم ومذيب عند عياله في مكان ثاني واصبحنا عند الشيخ وامسينا وعند الاخ علي بن بوبكر بن فريد ومحمد بن بوبكر بن عجرومة , وبعد اصبحنا عند انفسنا (اكلنا على حسابنا)، وظلينا عند الشيخ صالح وتقهوينا عنده بُنّ وصلينا الظهر والعصر , وبعد خرجنا احنا وهوه في جانب بيته وروانا بيت استكراه (أستأجره) شهر من اجل اربع ايام با لقعد وقال باكم عندي بجانب بيتي وكل ما هو لكم بي جيكم الى عندكم وقلنا با لساعد معك في الكرى وقال بيت الشيخ عمر قريب منكم وتحت امركم وبا صرناه (اقنعناه) لما رخص لنا بالجلوس عند الشيخ عبد لقادر وعمر اخيه , وبعد ربطنا (أستأجرنا) في سيارة عنده احنا وهوه وابوبكر بن عجرومة ونشرنا لتمشا على السيارة صغيرة لحتى وصلنا البغدادية قريب جدة ورجعنا الى مرساها , وروحنا لصلي المغرب ووصلنا بيت الشيخ عبد لقادر وعمر اخيه وتعشينا ونمنا الى لفجر وصلينا وجانا المحب علي بن حمد بن علي لشاخ وطلب منا ميتين ربية غرضة وسلمناها لحتى يصل دثينة ، ومن عجائب المأكولات في لمدينة التمر رخيص واللحم غالي الدجاجة بسته ريال سعودي وخمسه ريال والقرص الروتي ثلاثة قروش وخرجنا من لمدينة ليلة الاحد ست وعشرين لحجة 1369ه.
وكذلك الفروض التي مضت منا في الروضة هي بين الإسطوانات (الأعمدة) المذكورة لبا (نُريد) الفضل والدعاء عندهن مستحب والإسطوانات في الروضة اسطوانات كثيرة اما الاسطوانات التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وهي:
اسطوانة الوفود والثانية اسطوانة المحروس والاسطوانة الثالثة اسطوانة السرير والرابعة اسطوانة ابي لبابة تسمى اسطوانة التوبة لانه ربط نفسه فيها عندما تخلف عن الجهاد ومنع لا احد يفكه الا النبي صلى الله عليه وسلم وحله منها واسطوانة تسمى اسطوانة سيدتنا عائشة بنت ابي بكر زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وهنا ستاتي الاسطوانت كما جاءت في بعض الكتب:
الأساطين المعلومة التي لها تاريخ في المسجد النبوي الشريف
- السواري (الأساطين) التي في المسجد النبوي الشريف في القسم القبلي منه أقيمت في عمارة السلطان عبد المجيد العثماني في مكان السواري التي كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من جذوع النخل , فقد تحروا عند البناء مواقعها وإذا أطلق اسم سارية فالمقصود بذلك مكانها .
وفي المسجد النبوي الشريف 8 سواري (أسطوانات) دخلت التاريخ , فقد كان لكل واحدة منها قصة حظيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصيب . . وفيما يلي نذكر هذه الأساطين بشيء من الإيجاز :
1- الأسطوانة التي هي علم على مصلاه الشريف وتعرف بالأسطوانة المخلقة (المطيبة المعطرة) وكان سلمة بن الأكوع يتحرى الصلاة عندها , ولما سئل قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها , وقال مالك : أحب مواضع التنفل حيث العمود المخلق , وأما الفريضة ففي أول الصفوف . وقد جرى تقديم هذه الأسطوانة لجهة القبلة قليلا وإدخال بعضها في المحراب النبوي وكتب عليها الأسطوانة المخلقة .
2- أسطوانة السيدة عائشة وهي الثالثة من المنبر , والثالثة من القبر والثالثة من القبلة وتعرف بأسطوانة المهاجرين . فقد كانوا يجتمعون عندها , وتسمى أسطوانة القرعة لحديث عائشة الذي مفاده لو علم الناس ما لفضل الصلاة عند هذه السارية لاستهموا عليها , ولم تحددها السيدة عائشة لهم ولكن استنبطوها بعد ذلك .
3- أسطوانة التوبة وهي الرابعة من المنبر والثانية من القبر والثالثة من القبلة , وتعرف بأسطوانة أبي لبابة لأنه ربط نفسه فيها بضع عشرة ليلة بعد الذي أفضى به لحلفائه بني قريظة وبعد أن أنبه ضميره على ما فعل من ذنب حتى كاد لا يسمع وكاد بصره يذهب وكانت ابنته تحل رباطه إذا حضرت الصلاة وإذا أراد أن يذهب لحاجة ثم يعود فترده في الرباط , وحلف أن لا يحل نفسه حتى يحله رسول الله صلى الله عليه وسلم وحله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن نزلت توبته في القرآن الكريم سحرا في بيت أم سلمة , وحلف أن لا يطأ بني قريظة أبدا .
وكان صلى الله عليه وسلم يصلي نوافله إلى هذه الأسطوانة , وينصرف إليها بعد صلاة الصبح ويعتكف وراءها مما يلي القبلة ويسبق إليها الضعفاء والمساكين وضيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤلفة قلوبهم ومن لا بيت له إلا المسجد , فينصرف إليهم النبي من مصلاه ويتلو عليهم ما أنزل عليه ليلته ويحدثهم ويحدثونه .
4- أسطوانة السرير وهي الأسطوانة اللاصقة بالشباك تلي أسطوانة التوبة (أبي لبابة) من جهة الشرق , وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم سرير من جريد فيه سعفه يوضع قرب هذه الأسطوانة يضطجع عليه , وكان السرير يوضع أيضا عند أسطوانة التوبة .
5- أسطوانة المحرس وتقع خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال وتسمى أسطوانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد كان مصلاه إليها , وكان يجلس في صفحتها التي على القبر مما يلي باب بيت رسول الله يحرسه وكان أمراء المدينة يصلون عندها .
6- أسطوانة الوفود وتقع خلف أسطوانة المحرس من الشمال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته . . وكانت تعرف بمجلس القلادة يجلس إليها سراة الصحابة وأفاضلهم .
7- أسطوانة مربعة القبر ويقال لها : مقام جبريل , وتقع في حائز الحجرة عند منحرف صفحته الغربية إلى الشمال بينها وبين أسطوانة الوفود الأسطوانة اللاصقة بشباك الحجرة الشريفة , وقد روى سليمان بن مسلم أن باب بيت فاطمة رضي الله عنها في المربعة , وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتيه حتى يأخذ بعضادتيه ويقول : السلام عليكم أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
8- أسطوانة التهجد وموقعها وراء بيت السيدة فاطمة رضي الله عنها من جهة الشمال , وفيها محراب إذا توجه المصلي إليه كانت يساره إلى جهة باب عثمان المعروف بباب جبريل .
وبعد ذلك وعند وصولنا جدة بعد يومين القا ضيافة الشيخ صالح بن عبد الله بن محسن واخوانه عبد القادر ضيافة مكلفة ودعوا اهل الجهة فيهم السيد عبد الله حسن ومحمد حمد وعلي عيدروس وبن بيكم مولى حبان ومذيب بن صالح بن فريد واولاده الى تمام ستين نفر من اهل الجهة الله يخلفه عليهم بكل خير, وخرجنا من عنده الساعة عشر وركبنا في السيارة حقته لتمشا في شوارع جدة الى صلاة العشاء , وراح المسكن حقه ولحنا رحنا المسكن عند اولاد حمد بن عبد لقادر , وبعد يومين القا ضيافة الشاخ صالح وجاء بها لنا الى لمكان حق اولاد حمد بن عبد لقادر مكلفه فيها من لعجايب ولفواكه غريبة ملونه الله يخلفه عليه بخير ، ومن بكرة يوم لجمعة فاتحة شهر محرم عاشور 1370ه حلف (عزمنا وكلمة حلف جاءت عندما يصر الشخص على ضيافة الضيوف بالحلفان لكي لا يترك لهم مجال للاعتذار) علينا عبد رحمن بن حمد بن عبد رحمن بن سالم با مجبور، وصلينا الجمعة وجا نا الى المكان وسرنا احنا وهوه الى المكان حقه وحطنا عند ولد عمه عبد لله واولاده , والولد علي بن بوبكر بن فريد وجاب لنا غدا مكلف يخلفه عليه بخير وجلسنا عندهم يوم على قهاوي بُنّ وشاهي الى الساعة تسع , ورجعنا الى المكان حق عيال حمد بن عبد لقادر، وجانا بن حميدة محمد صاحب المحفد ولزم (الزمهم بالمجيء للضيافة عنده) علينا للعشا ليلة السبت ورحنا الى مكانه وقرب لنا عشا رز وصانة (إدام) ولحم مشوي حنيذ وشاهي خلفه لله عليهم بخير, وسلّم لنا اثنين واربعين ريال فرنصة (وهي العملة الصعبة التي كانت تتداول في تلك الفترة , والريال الفرنسي مصنوع من الفضة الخالصة ووزنه 28 جرام ) عند والده ضمن فيها على اهل العود في دثينة وقد لها مدة عشر سنين عندهم ولم يسلموني شيء , ووقعت (اعطيت لهم ) لهم عشرين ثوب (هذه عادة كانت تجري في البلاد ان يتم اعطاء الخال شيئ من مهر ابنة اخته ) عند هل حميد لأنهم خوال كرايم محمد من الأب , وزوجوا البنت وحولوا لنا بالعشرين ولم تسهل الا بجدة من محمد , وتسمرنا الى الساعة اربع ولم يكن معنا على العشا غير هوه واخيه عوض وبعض اهل المنقعة , وبعد ما انتهينا من العشا شل لفاضل من حضر لحم ورز خلفه الله عليهم بخير ، وباقي لأوقات عند الشيخ صالح .
وبعد روحنا ليلة لجمعة للعمرة مكة واحرمنا من جدة وركبنا في سيارة صغيرة من ثلاثة ريال لباخشب ووصلنا العصر , ودخلنا من باب السلام وحصلنا مطوف بثلاثة ريال طواف وسعي وطفنا طواف العمرة وصلينا المغرب وخرجنا وسعينا وتمينا السعي , وخرجنا الى السوق وتعشينا ورجعنا الى لحرم ، وعند الطواف لقبّل الركن على كل شوط الحمد لله حصلنا فرصة وبعد صلينا لعشا ووقعت زحمة ودعينا في لمقامات لشريفة وجلسنا لقراء في الحرم , وسرينا الحنفيات في جياد وطفنا الساعة ست في الليل وحصلنا فرصة الحمد لله لقبل الحجر الأسود عند كل شوط , وبعد ذلك ركعنا تحت لمزياب (مرزاب تصريف الماء من سطح الكعبة) ، وجلسنا في حجر سيدنا اسماعيل عليه لسلام وخرجنا وركعنا عند مقام ابينا ابراهيم ونمنا قليل , وقمنا لجدد (الوضوء) من زمزم وتغسلنا غسيل الجمعة وجلسنا في الحرم لحتى اشرقت الشمس وصلينا ركعتين صلاة الاشراق , وسرحنا لزور المعلاة الا انها مكسرة الاشياء منذقة (مرمية) عليها لكتابات لعجيبة مرمر وغير نصيب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم , وبعد رجعنا وظهرنا المسجد الذي على جبل ابي قبيس وصلينا ركعتين وجلسنا على الجبل قليل لنظر في مكة وشعابها وعماراتها والكعبة والحرم ما شاء الله كان يا خير نظرات في البيت وفي ام لقرى لقد صدق من قال ( اهل مكة ادرى بشعابها ) , ونزلنا وصلينا الجمعة بين زمزم والحطيم وبعد سرحنا لتغدا واخذنا قليل بركة من لسوق , وبعد خرجنا الى الحرم وصلينا العصر وطفنا طواف لوداع الحمد لله على ذلك لا جعله الله آخر العهد لا منا ولا منهم آمين , وبعد رحنا الى جياد وركبنا سيارة من ثلاثة ريال وتعشينا ببحرة ووصلنا لساعة ثنتين في الليل , وتسمرنا حنا والشاخ عبد لقادر بن حمد في مكانهم هوه وجماعة حسين بن علي النجار في جدة ، انا صمت يوم تاسع وعاشر الحمد لله على ذلك وجلسونا في بيت الإخوة عبد لقادر بن حمد وعمر اخيه ومصروفنا من لشيخ صالح الغدا والقراع من لجماعة لمذكورين وحنا بنا حفد (ضيق) من قطعان (انقطاع) لمراكب .
وبعد جاء مركب للبس (تاجر فرنسي قدم الى عدن عام 1899م وعمل في تجارة البن واصبح من اغنا أغنياء العالم) يسمى ( الحلال ) وقطعنا نولنا (تذكرة) فيه من مية وخمسين ريال سعودي عن مية وثلاث وثمانين ربية , وركبنا فيه ليلة الجمعة 15 محرم الحرام وتوجهنا طريق عدن ربنا يبلغ آمين ومسينا في المركب للساعة 4 نهار وتوكل على الله ومشينا وبين ايدات الله لمشي في البحر مودي الله بالعافية , والذي فرّطونا (ودعونا) الشيخ صالح في السيارة حقته وعمر اخيه وعمر بن حمد وحمد بن عبد لله بن حسين وعلي بن بوبكر بن فريد وبن عجرومة وسالم بن حمد السف وطلعوا معنا المركب ، ووصلنا نهار الثالث من الأيام وتعبنا في لمركب من لسومة (دوار البحر الدوخة) ونزلنا لتواهي (ميناء عدن) واهل حبان في جميعهم على لدكة بثمانية مواتر ولا خلونا لساهم ببيسة للعفش للبكري ولا للمواتر ، اما الأخ علي شلوه اهل البكري طريق لشيخ عثمان هو ولعفش حقنا.
وفي لعام لمذكور 1369ه حضر موسم الحج الشريف محمد بن هادي السقاف العلوي من حضرموت وصحب من العلويين العلامة الحبيب عبد الله بن حامد والسيد عبد القادر بن سالم والسيد محمد بن عمر السقاف والسيد حسن بن عمر الحبشي والشيخ عبد الله بن عمر حسان واخرين سكان بلد سيئون من العلويين ,
ومن تريم السيد محمد بن عبد الله العيدروس والسيد محمد بن عمر الشاطري والعزب والسيد ابي بكر بن علي بلفقيه ومحمد بن عمر العيدروس وعائله من ال الكاف , ومن شبام الشهم الكريم الحبيب مصطفى بن عبد الله وكثير من اهل حضرموت ولمواطنين بحضرموت اللذين عندنا في لحال.
واما لفقير معا اهل حبان انا وبن عجرومة واهل البقرة (سادة محاضير) , وبعد ترخصنا وروحنا الشيخ عثمان ووصلنا عند اهل لبكري السادة ومعنا عندهم ضريبة (يعني عملوا لهم ضيافة) وعند واحد من خوتهم ضريبة وقاموا بنا مقام تام , وبعد جونا اهل الليوي(الجيش في عهد بريطانيا) عسكر معاريف من دثينة صالح حمد بن عوض حيدرة وهادي بن عوض مسعدي مسياري ومعهم جماعتهم من دثينة , جمعوا لنا مئتين ربية ضيافة من النفر ربيه والضباط من ثلاث ربية ولقوا ضيافة كبيرة , وجونا بموتر لا دكان البكري وسرحنا فيه الى الليوي ومسينا على لحم ورز وخضرة ملونه وشاهي ومر(قهوة) وتسمرنا , وسرينا الى بيت البكري احنا وهل حبتور من الغيل حجاج قدموا الشيخ عثمان بعدنا في المركب وجوهم ناس من جماعتهم وروحوهم , ورحنا عدن لوخذ هدية وقدمنا عند اهل ثعلب وقاموا بنا وجلسنا عندهم اربع ايام وصلينا في العيدروس الجمعة , وعبرنا على لحبيب البار لطلب منه لفاتحة حقت الحج .
وخرجنا الشيخ عثمان عند اهل البكري وربطنا (حجزنا سيارة) بن عبيد لا دثينة وخرجنا احنا وهوه ليلة الاثنين 28/ محرم 1370ه ربنا يودي آمين , وخرجنا العصر وجينا الى العلم عند علاّو الجباي (اسم شخص مسئول الضريبة عند الخروج من عدن لان العلم اخر حد لعدن مع ابين ) وطلبنا منه الطلاقة وخارجنا قلنا حجاج وقبلنا مواتير قديمة موقفه عنده لانه ما فيه خير ولا حيا , ونشرنا منه الغيوب (غروب الشمس) وجينا طرف لساحل حيث تخرج لمواتير البر وحمّا (بداية الخروج) خرجنا ربخ لموتر في قوز وانكسرت لصواميل حقت التاير , وبعد ركب بن عبيد في موتر ثاني وقال ناموا وقال يا شيخ حمد اقدموا (امشو قبلنا) لما المسيمير وانا با صلكم واما اهل طرموم وغيرهم من الركبة نظروا لحتى وصلهم , وبعد نمنا في الموتر واصباحاً صلينا الفجر وسرحنا رجل (سير على الاقدام) احنا وبن عجرومة والأخ علي بن حسين ونشرنا ووصلنا المسيمير ضحى , وخرجنا لنا قهوة وغداء عند ناس ما لعرفهم حريم وظلينا في المكان المذكور في أخس مجلس على قعايد بلا فرش , وخرجنا الظهر لصلي في مسجد وحصلنا فيه صهير هل معسَل صهير خيران محمد معه بنت خيران ويسمع بذكرنا يقول اخبره احمد خيران معسَلْ اننا حجاج , وبعد ما صلينا سألنا منين انتوا وقلنا من اهل بانافع وقال ورا انتو احمد بن عبد الرحمن وعلي بن حسين قلنا نعم قال يا حيا ويا مرحبا ارّوَح (روحوا معي البيت) المكان حقنا , وبعد روحنا معه ووصلنا البيت وسمعنا اهل لبيت بنت خيران تقول من الصبح ولا جونا ولوَّم (عاتب) علينا يوم ما قدمنا عنده , وبعد قلنا ما لعرف واسمه ما افهم به لحال الساعة (الى الان) , وبعد روح وجاب لنا قيول (وجبه خفيفة تؤكل بعد العصر يقال لها قيول) الذي وافق (الحاصل) وقهوه بنّ وزنجبيل واشترا جلبة يباها لنا , وبعد وصول الموتر قلنا اطلب لنا من صاحب الموتر رخصة وطلب منه ومنع وهوه والركبة ومثل لا هوه مات عليه حسرة يوم ما مسينا عنده , وبعد روحنا والحرمه تعاركنا (تخاصم) بالممسا فرحت مع المعرفة في دثينة بينا حنا واهلها , وقد حصلنا اخيها احمد خيران في الشيخ عثمان وعزّنا جم وحضى لنا معاوز( الحضي عمل لها شريط مذهب في الاطراف) معاوز حُديدية (من الحديدة) وسلم للحضاي ومن نفسه منع لا يقبل منا شي وروحنا وهم يدعون لنا .
ووصلنا ابين ( زنجبار ) لعتمة (بداية الليل) وجلسوا يتعشون في لمقهاية واحنا كذلك , وسرينا وخذت جرو (الحبة الحبحب) حبحب بعشر عانة هديه لاهل دثينة لإخوان مثل الغرب (غربة الماء مصنوعة من جلد الغنم يجلب فيها الماء سابقاً) الكبير لمليان , وسرينا ووصلنا شقرة عند كرامة (صاحب الجمرك) وقال رخصة للحجاج , وسرحنا ومسينا في مسملول وصباحاً سرحنا ووصلنا غيل بن جخمة سويد ورحبو بنا , وكتبنا ورقة للأخ محمد بن صالح بن رقية بانافع ومحمد حسين بن عمر بن احمد لحاج بانافع في مدخلة بوصولنا مع وليد (ولد) راعي , وسرحنا ووصلنا مودية وحصلنا مبارك بن السحم والعرفي حسين علي وعرضوا علينا المصباح (الذهاب معهم) وغلبنا , وظهرنا مجبلة حقت اهل فرج وعَشَّر(اطلاق الرصاص في الهواء تعبير عن حرارة الترحيب) لنا العسكر واحنا لحدا وعرافونا ، وبعد تقدمنا بن دحيلة وسرور بن ناصر بن عوض في جماعة من اهل فرج وشيانة ومنعنا من القدوم وجابوا لنا شاهي وخذنا من صيني (كاسة) , وسرحنا وعبرنا مجبلة وتقدم منهم اهل طرموم وسرحنا كود منهم (بصعوبة تركونا) وقبل امقوز نزلنا بمجيل نص ميل وسار البابور قبلنا وتقدمونا الإخوان بترحيب وناس كثيرة من اهل امقوز وقدا (باتجاه) خلوتنا (البيت الصغير يملكونه هكذا يسمى) عند لأخ حسين بن عبد الرحمن و الأخ عبد الرحمن بن علي واصبحنا احنا على جزء (جزء من الذبيحة لانها كانت تقسم الى اجزاء وليس بالميزان حيث كانت تقسم الى انصاف وارباع واثمان وكل واحد ياخذ قدر حاجته) , وامسينا على اثنين احنا وجماعة من المعاريف فيهم الشيخ حسين حمد درامة وعيال هل رقية واصباحاً صبحونا السيد صالح علي الضميم على ركوب (جمال) علموا بنا عبرنا من مخديرة وعبد لله بن نجيل صاحب موضيع ومحمد منصر العود مع السيد صالح جلبة , والجماعة من قرشين طراحوها عندنا قهوة (لانهم لم يشربون القهوة عندهم (وهذا عادة البلد ان تعطيه نقداً يسمى قهوة) وامسوا على جلبة السيد , واصباحاً اعطيناهم بركة (ما قسم من هدية الحج حيث كان يتوجب على الحاج ان ياتي بهدية بركة من الاراضي المقدسة) وسرحوا , ووصَلنا السيد علي الحوت ومهدي لعود مقهويين ومنعوا من الممسا , ووصلونا الإخوان محمد بن صالح بانافع وعبد لله حسين بن صالح بانافع بثلاثة قروش قهوة ومسوا على ضريبة (عزومة ايضاً يقال لها هكذا) وسرحوا صباحاً , ووصلنا احمد صالح العود وطرح ريالين قهوة ومنع من الممسا , ووصلنا بن مذروه مقبل بن حيدرة وطرح قرشين ومنع من الممسا , ومسينا عند محمد الخضر بن طالب على ضريبة ومسا عنده حاجش بن حمد بن عبد لله بن ناصر حسين على ضريبه، واصبحنا عند علي سليمان وجونا من مقليتة ومن مّقاصر ناس ومن مقوز ومنعنا لا لريض (نجلس) .
وعزمنا وخرجنا طريق طلح (جبل مرتفع جدا فيه عقبة متعبة الا انه اقرب الطرق المؤدية الى البلاد عبر حطيب) وامسينا بري وادي طلح وساعفنا صالح بن سالمين عبد لساده مع قافله لبن قمر بانافع وهل بوعبد بانافع من مصرة حقت المشايخ بالجزع , وسرحنا واصبحنا راس مرماة وروحنا ومسينا نسري ووجع علينا لعبد وخذ له راحلة بدوية لما راس طلح راكب بريال , وخرجنا من طلح ومسينا جابرة القافله جزعت واحنا قبضونا المشايخ اهل جابرة احنا وبن عجرومة والعبد معنا قبضناه ومسو معنا جماعة من هل جابرة على ثنين كباش خلفها الله على الجميع بخير ، وسرحنا والقافلة اصبحت سعادة (اسم قرية) واحنا تقدمنا احمد مبارك بن جميعة واصبحنا عنده على كبش بعشرة خذه ودلتين عسل (دلتين قهوة بالعسل) , ونشرنا منه وروحنا ونمنا راس نجد الرصيص وحمّى (اول ما) نمنا خرج واحد حناكي حسين بن حيدرة بن حسين وشاف لقافلة وحزب (حسب اعتقد) انه ساكن (مكان السكن) من هل سعيد وصاح باعلى صوته وا سلبك سلبك (في حال الندبه هكذا يقال) وسمعنا ولم نعرفه وخفنا غاية الخوف ان حد يبا لقافلة (قطاع طرق) , وبعد ندهناه وقال الدولة وهل سعيد تقاتلوا قتل عوض بن حمد بن عبد الله قتلوه هل سعيد في مطرح الجيف حق لساده في صلح في عيب (غدر) وقلنا اسر قدا (نحو) هل سعيد اما حنا الذي بنا منك فزع يكفي , وبعد اصباحاً وسرحنا ومعنا اثنين من هل شمس سيارة (حماية من الاذى في الطريق) ووصلنا عند حصن بن ناصر وتقدمونا عيال شبان منهم فرج بن ناصر ما اقترع (ما تركهم) منا ما يبا نا لعبر (منعوهم من المرور بسبب قتلة بين قبيلتين ومنع الطريق من مرور احداها) على قتل صابر من هل سعيد في لحداد بن عزيز مولى المصينعة والبعو مصاب قديم قبل شهرين ومنعوا المحاجر هل علي من ارض معن وقالو ما لبا حد يعبر عندنا , وبعد خرج سالم بن ناصر وقال هذا الجماعة لا هم في عيونا لهم رخصه اما غيرهم ما لبوك حاجه يا لشمسي تجيرهم (هنا يعني الشخص الذي اجارهم في الطريق من المتقطعين) وقال ملا الحجاج جبتهم ولا ما با جير حد , وعبرنا في لطف لله واصبحنا وادي الحنك تحت علوب (شجر السدر) الدولة (السلاطين) ، ونشرنا ومسينا الخشعة على ثنتين غنم وسار معنا العود بن حسين بن محمد مبشر , وسرحنا وتقدمونا اهل المصينعة يوم الجمعه بأجمعهم كبار وصغار , وحلفوا علينا ومنعنا (اعتذرنا) من القدوم عندهم .
وبعد صلينا على بير ودن السبعة الظهر وهيا خاصية (عادتهم) اهل لبلاد يلاقونا ولا احد جلس حتى البير خلّوها ولتعاشير (اطلاق النار في الهواء ترحيب بهم) ولواحد ما يسمع له بإذن من جاء عشر صغير وكبير, وخرج الشيخ محسن بن فريد الى تحت بيت مجلبع ومعه قوم كثيرة والذي معنا ناس جم واولاد لمدرسة بالمزيكة ولطِّيران هم ولشيخ عبد رحمن لمعلم ( با هرموز ) ، والقطرفة من البيوت , وقدمنا مسجد لجامع وتقهوينا فيه وجبت نشيدة عبد لله الحداد عند لزياره الرسول الراية لكبرى وسطها (وسط القصيدة) , وروحنا الى البيت وطلع الشيخ محسن بن فريد ومسا عندنا هوه وجماعة من الفقها على ثنين روس , وبعد صباحاً القو مظل (نوع من الاحتفال) اهل لبلاد للحريم من لمدينة وقسمنا عليهم تمر مدني وابر وكحل من لمدينة وخياتم صفر صغار وقسموهن حريم عليهم وبعد اختلفوا(زارونا) علينا اهل البلاد با لقهاوي ونعطيهم من سبحة وقليل بركة تمر وزمزمية , وضيفونا ناس معلومين جزاهم الله افضل الجزاء آمين ودعوات منا حجاج انشاء الله رب لعالمين.
(وهنا انتهى سرد الرحلة الميمونة الى الديار المقدسة حجا لبيت الله وزيارة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.)
1/12/1428 الموافق الثلاثاء 11/12/2007م
علي بن احمد بن عبد الرحمن بانافع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق